الأحد، 10 فبراير 2013

عن الصندوق الانتخابى

يشاع فى عالمنا العربى والعالم الثالث عموما ان صندوق الانتخابات هو الفيصل فى الديمقراطيه وهو امر خاطيء تماما فالديمقراطيه تبدأ من الوعى بما تسأل عليه ، والوعى يلزمه تعليم وثقافه عامه ويلزمه اعلام حر وقضاء مستقل وقوانين عادله تسمح بمراجعه، ويلزمه اجراءات عادله من حجم انفاق متساوى للدعايه، حدود للدعايه (فلا يصح تشويه منافسك ولا استغلال الدين ولا استغلال المقرات والموارد الحكوميه)،رقابه صارمه عادله ومحاسبه، تقسيم دوائر لا يرجح فرص افراد على احزاب او العكس، شرح كاف محايد لما يتم الانتخاب او الاستفتاء عليه.

خدعوك فقالوا ان صندوق الانتخاب كاف..انه كمن يسألك رايك فى امر فى الكيمياء صح والا غلط وانت خريج اداب مثلا ! وعليك ان تختار الاجابه ليس بالاصح وانما بالانطباع من الاعلام الغير منضبط والدعايه غير المتوازنه والاجراءات المتحيزه! هذا بفرض نزاهة ودقة الفرز !
 
هل تعلم ياعزيزى انى نزلته نسخة الدستور المصرى قبل الاستفتاء عليه بايام من الانترنت (يباع ب 5 جنيه قبل الاستفتاء بايام!) واغلب المستفتين عليه لم يقرأوه، وعلى ثقافتى لم افهمه واحدد موقفى من الدستور المصرى.. ما هو مكتوب وما هو مسكوت عنه الا بمتابعة عشرات الندوات من مصادر مستقله لفقهاء قانون والتيارات المدنيه المختلفه من الفضائيات والانترنت والصحف..ما البال بالفلاح والعامل فى مجتمع اميته القرائيه رهيبه بالاضافه لامية بعض المتعلمين ثقافيا..الالف واللام تعنى الكثير..المسكوت عنه يعنى الكثير..الكلام الذى يبدو بريئا يعنى الكثير..الناحيه الشكليه فى اعداد الدستور اهم مليون مره من الاستفتاء عليه حتى ولو تم دون تزوير..بمعنى فقهاء قانونيين يشرحوا ما ستؤدى اليه الجمل من احتمالات.. وللصياغه "لفكر" مصالح متنوعه ممثله فى اطياف عديده ممثل افرادها بلجنة الدستور.

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق