السبت، 12 يناير 2013

3- تويتر والاباحيه (مقال من اجزاء للكبار فقط)

نيجى لسؤال اجابته فيها تعقيدات كثيره ..هل مقبول للبنت تشتم شتائم اباحيه؟
طبعا رايى شخصى فى هذا الموضوع الذى فيه حوارات خلافيه كثيره، رايى انه مسأله نسبيه تعود الى :
 
 -         تبعا لقبول واحترام المجتمع المحيط بشكل دائم او فى مناسبه معينه (التقاليد)
-         ان كانت البنت "ثوريه" مقاتله ام تقليديه حساسه
-         حسب قوة مهانة الفعل المراد ان ترد عليه بشتيمه
 
 فقبول مجتمعات ذكوريه منغلقه مع المحافظه على قدر واحترام البنت الشاتمه مختلف عن مجتمعات تعامل المرأه بمساواه حقيقيه مع الرجل وبالتالى "شكل" الشتيمه مختلف..(واى شتيمه لا تحمل الا شكل دون مضمون الا قصد الاهانه..) مثلا كس امك معناها ايه؟! يا ابن الوسخه معناها ايه؟ يا خول ..هل معنى ذلك انه يعرف مؤكد بشذوذه؟! ثم الشذوذ مرض ام اهانه؟، ان كان المجتمع المحيط لا يتقبل ان تسب سباب فاحش فمضطره ان تنتقى كلام مؤلم غير مباشر او تجاهله بهدف احراجه او افتعال معركه او منع مصلحه ...الخ..وهذا اعتبره اضعاف للمرأه بدون مبرر بحيث تتخذ اساليب ملتويه للرد فنسميها "متنسونه" ومش من الجنس الانسانى العادى! سحلفاه مثلا!، اساليب التعامل والاتصال العادى البسيط لا نتوقع منها ان تفهمه وتتعامل معه ببساطه مباشره !(وهو ما يؤدى لعلاقه غير سويه مع الزوج والابن والاخ).
 ان كانت البنت ثوريه لا تشعر باختلاف انسانى بل نديه مع الرجل  (مش فسيولوجى فى اختلاف الجنس) وواثقه من نفسها فالرد لديها اسهل، ففى رايى سبها لمن يسيء اليها بحجم اساءته شرف يجب ان يفتخر بها المجتمع، لانه واثق انها تستطيع الدفاع عن نفسها  فيما لا قوه عضليه فيه ولا تخجل او تتعثر بكونها انثى!، لكن عليها الحذر من ان تحول العركه لتسليه و لتهريج جنسى منه ومن المحيطين! فلا يجب عليها الا التقليل نسبيا من هذه المفردات وتكون حاسمه ومؤلمه للمسيء لاسباب تكتيكيه! .
 حسب الفعل افرض كما حدث فى المظاهرات.. ووضع سافل ايده على بتاعه او عمل ايحاءات بيده، مستغلا فوضى التجمهر وانفتاح الاساءات فى ميدان عام، ترد عليه بايه؟ يا وحش؟ والا ياخول يا معرص! تكسر رجولته !
 انا ضد ان البنت متدافعش عن نفسها قدام اى اهانه وتكون ند، طالما لفظيه مش عضليه لا تكافؤ فيها، الصوره اللى وضعنا فيها البنت والمرأه عموما خليط من : فكر دينى مش صح+تقاليد مش مناسبه+ اساطير تمييزيه.. هل الاسلام مثلا بيعامل المرأه التى تخطئ نفس خطأ الرجل معامله تمييزيه باعتبار الادراك والمسئوليه(كما يدعى البعض)غير متساويه ام ذات العقاب؟.. نفس العقاب لتساوى القدرات(غير العضليه)ونفس الادراك والمسئوليه اما ان كانت القدرات مختلفه فيكون من الظلم تطبيق نفس العقاب ..لماذا اذن تحلل السباب للرجل دون المراه فى ذات الظروف؟ اما بالنسبه للتقاليد فانظر للمرأه الغربيه كيف ترد على المسيء بلا خجل وتأخذ حقها وتتعامل وتعمل كواحد صحيح وند بلا تعقيدات.
 لا اختلاف الجنس اهانه او مدعاه لنقص ولا فضل لاحد فى اختيار جنسه!، ولا السباب الجنسى موجع بهذه الدرجه ان وضع فى حجمه مجتمعيا، (ثم ان الجنس نفسه غريزه للجنسين تحترم غصب عن اى حد، وتدور حوله نصف انشطه الحياه ولولاه لما تواصل الجنس البشرى اصلا لمئات الالاف من السنين).
 المرأه دورها فى ثورة يناير بالمجمل افضل وانشط من الرجال واثبتت وجودها كانسان كامل مثلها مثل اى رجل واحيانا افضل.. خارج اطار "مبالغات" فى التحشم والانزواء (وكأنها تخفى مصايب) والتبعيه للرجل واعطت صوره مختلفه عن.. الانثى الحاله التى تختفى خلف الكواليس للجنس والانجاب.
لو احترمنا الطبيعه والفطره كانت الحياه افضل بكثير للجنسين، ولكان اشرف لنا، اما مجتمع ذكورى فقط فهو ضد الفطره ولا مبرر دينى له وادى فى دول مجاوره الى شيوع شذوووذ جنسى وهو اسوأ دينيا وانسانيا من احتمال الوقوع فى زنا.. والى تخلف فى الحياه.. لعدم التوازن وللخوف من العقاب الاجتماعى اكتر من ربنا، وانظروا ماذا يفعل الخلايجه خارج بلادهم من الكبت(لو قلت لك شقه مفروشه تؤجر لعرب اول خاطر يأتيك ايه؟)، وافسد العلاقه الانسانيه العاطفيه بين الرجل والمرأه فاصبحت كعلاقه البهائم(وهذه قصة اخرى).. يا مدعي الاخلاق.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق