من
المعلوم ان الريع هو العائد الذى يدره عقار او بئر وخلافه بدون جهد عمل يذكر
لصاحبه..فيتعيش منه دون عمل ......اتفرج على قناة ناشيونال جيوجرافيك عندما
ينتابنى الملل من قنواتنا الفضائيه..واتفرج على العالم الاخر الذى لا نعرفه فى
عمله الجاد لتطوير الحياه ككل وبرضا الفرد ..انهم يعملون بجد ويجنون مال للفرد،
وللفرد بعد ذلك حياه خاصه سعيده وناجحه ( رايت شبابا "خبراء" ينقذون
سفينه جنحت وعلى وجوههم الشحم ويعملون بالساعه)..انهم وفقوا بين مصلحة الاوطان
والشعوب ومصلحة الفرد لابعد مدى فالفرد يجنى ما يكفيه من مال يشترى سكنا ويؤثثه،
يشترى سياره جيده، يتزوج ويعول اطفالا ويعلمهم، يأخذ اجازات للترفيه يسافر خارج
بلده للترفيه السياحى احيانا، وايضا يستطيع تغيير مالايرضيه سواء عمله او سكنه او
يوفر مالا لاخذ اجازه طويله ان اراد وخبراته هى راس ماله لاى عمل اخر فالكفاءه فقط
معيار التشغيل .. او حتى يوفر مالا للتقاعد فى فتره مقبوله بدون مشاكل..لا شيء
عنده مش بجد او فيه ترهل..لا شيء يعمله لا يضيف للوطن شيئا ولنفسه ايضا..كلها
تحركات "فعاله"، ثقافة الحياه حوله تدفعه للابتكار او العمل التنفيذى..فان
لم يعمل لن يموت بل سيحصل على اعانه تفى بلقمته وسكن حكومى ..المعنى ان اردت ان
تكون "عاله" لن يمنعك احد ولكن ستكون كالانسان العربى! مجمد بالاكل
والمعيشه الضيقه فقط!
ان ثقافة الريع اخرت الديمقراطيه فى عالمنا العربى، حيث الدوله توزع مواردها على السكان ولا تعتمد بنسبه مسيطره غالبه فى ايرادات ميزانيتها على الضرائب فبالتالى يضعف دور دافع الضرائب (الشعب) فى محاسبتها عن انفاقها، كذلك ثقافة الريع اضعفت الابداع والابتكار وقدرة الانسان فى تحديد افاق مستقبله بجهوده بالتعليم الجيد والعمل وجعلته متواكلا ..وزادت من تحجيم الفرص طبقا لمعايير قوى اجتماعيه لا قدرات فرديه، فكرست التقاليد والدعم العائلى والنفوذ والواسطه والفساد والطبقيه فعقدت حياة الفرد الاجتماعيه و فرصه الاقتصاديه وقدرته ان يكون مسئولا عن حياته بقدر جهوده هو فقط ، وبالتالى كان النجاح الفردى صعبا وغالبا يتم بدفع نفوذ عائلى ومادى، مما ادى انه ليس بالضروره ان تكون انشطة الافراد لمصالحهم الفرديه تؤدى لتقدم الوطن ككل..وهنا تسوء الامور لتدهور مجتمعى عام اكثر ونهم فردى لا اخلاقى اكثر بأمل النجاه الفرديه والحلول الفرديه والتى غالبا ستفشل لضيق الفرص وعدم توافر العوامل المؤديه لها على المستوى الفردى(واسطه).
ان ثقافة الريع تاتى بثقافة التبذير والاستخفاف بالمال والسفه حتى ان لم يوجد لدى الفرد! فكأنك تملأ قربه ممزقه لا تملأ ابدا ولا يستفاد بالمال..فكم نعرف من اشخاص مهما وصل لايديهم من مال يعودون فقراء لانهم سفهاء! انظر للاوروبى تجده يدقق فى اسعار السلع الصغيره اما العرب فاما لا يدققون، او يمارسوا التدقيق كنوع من السياده بعض الاحيان(حاله نفسيه)..ليس من لم يتعب فى التحصل على ايراد كمن جاءه من عمل بجد(فهناك عمل هو بطاله مقنعه)..الفكر الغربى اصدق واكثر التصاقا بطموحات الفرد والمجتمع..فهم صرحاء لمعالجة مشاكلهم الاقتصاديه فيتقدموا وهناك دائما الخطط الطويلة المدى الموجهه والتى تجعل كل طموح فردى فى كافة انشطة الحياه مؤدى لطموح تقدم الوطن ككل..لا توجد لديهم بطاله مقنعه او عمل وهمى ..يعطون اعانة بطاله ..كل حاجه بجد.. انجاز بجد، حب بجد، فرص بجد، فسح بجد،بطوله بجد( ليس بطوله ومجد من نوع اكبر فطيره فى العالم او اكبر بحيره صناعيه فى العالم ..انهم يصدرون تكنولوجية هذه الاشياء ذات البطوله الوهميه للعرب وفقط ينالون "العمل" لانجازها بجد، ليحصوا على الاموال وتحسين اقتصادهم"بجد")
ان ثقافة الريع تاتى بثقافة التبذير والاستخفاف بالمال والسفه حتى ان لم يوجد لدى الفرد! فكأنك تملأ قربه ممزقه لا تملأ ابدا ولا يستفاد بالمال..فكم نعرف من اشخاص مهما وصل لايديهم من مال يعودون فقراء لانهم سفهاء! انظر للاوروبى تجده يدقق فى اسعار السلع الصغيره اما العرب فاما لا يدققون، او يمارسوا التدقيق كنوع من السياده بعض الاحيان(حاله نفسيه)..ليس من لم يتعب فى التحصل على ايراد كمن جاءه من عمل بجد(فهناك عمل هو بطاله مقنعه)..الفكر الغربى اصدق واكثر التصاقا بطموحات الفرد والمجتمع..فهم صرحاء لمعالجة مشاكلهم الاقتصاديه فيتقدموا وهناك دائما الخطط الطويلة المدى الموجهه والتى تجعل كل طموح فردى فى كافة انشطة الحياه مؤدى لطموح تقدم الوطن ككل..لا توجد لديهم بطاله مقنعه او عمل وهمى ..يعطون اعانة بطاله ..كل حاجه بجد.. انجاز بجد، حب بجد، فرص بجد، فسح بجد،بطوله بجد( ليس بطوله ومجد من نوع اكبر فطيره فى العالم او اكبر بحيره صناعيه فى العالم ..انهم يصدرون تكنولوجية هذه الاشياء ذات البطوله الوهميه للعرب وفقط ينالون "العمل" لانجازها بجد، ليحصوا على الاموال وتحسين اقتصادهم"بجد")
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق