الأحد، 10 فبراير 2013

العهر السياسى!

قال الكاتب الايطالى البرتو مورافيا "الجنس تاج الحب" يعنى قمة الانتشاء بالحب هو الجنس او هو اخر ما يكتمل به الحب..اذن الذين يبيعون الجنس كمن يبيعون الحب مقابل مال ...هم مثيروا للشفقه والحزن.. بخاصة عندما يكون الثمن رخيص والتوابع فادحه.. فعلى الانسان الا يبيع اخص مابذاته -مشاعره- ليعيش(يأكل ويسكن..) ان المشاعر ليست فى العواطف فقط انما فى الجنس ايضا فجنس بلا شغف او حب شيء تافه وممل ولا يأتى بتكراره بعد الدهشه الاولى  بسرور.. فما البال بتكراره باليه وادعاءات سرور؟ انه شيء مأساوى..مثله مثل المربيه التى تدعى حب اطفال لتحافظ على وظيفه لتأكل!! انه حب مزيف لا تملك الا ان تأسى لصاحبه ويصيبك الحزن له.. لا تملك الا التأسى لحال من يفعله..ولأنه مزيف فانه يقتل الروح والكرامه تدريجيا فيتعود الانسان ان يضحى بانسانيته ليعيش..فيعيش ذليلا مسخرا لمزاج الغير..اشياؤه الكبرى لا تساوى شيئا فى نظر الغير ونظره ..اما اشياء الغير الصغرى فهى فى غاية الاهميه للغير تجاهه ومن ثم مهمه للغايه له... لارضاء الغير ليعيش، انه استعباد انسان لانسان لا يأتى لمن يتابعه ان كانت نفسه سويه الا بالحزن ومحاولة ايجاد اى مخرج للاخر الا بيع جسده وكرامته ومشاعره ومنعه من امتهان نفسه قبل ان يمتهنه اى قبيح، فليس معنى قبول الغير ان يهينه الناس ان نهينه  . العهر يمكن ان يكون للمرأه والرجل.

العهر ليس بالجسد والمشاعر فقط بل فى اى شيء يدعيه انسان كذبا فيفرط فى النفع الغالى للحصول على النفع الرخيص..من ذلك كان مصطلح "العهر السياسى"! اى الادعاء عكس الحقيقه لتحقيق نفع..تماما كما تفعل العاهره وتدعى السرور للعميل الذى لا تطيقه لتحصل على الاجره !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق