السبت، 12 يناير 2013

1- تويتر والاباحيه (مقال من اجزاء للكبار فقط)


عندما اشتركت فى تويتر لم افهمه واهملته ثم رجعت اليه وبدأت افهمه واعمل فولو لبعض المشاهير ثم لبعض الناس اللى دماغهم قريبه من دماغى ..ثم صعقت من الفاظ شتيمه صريحه فى حوار وليس خناق من نوع "كسم كذا"،"احا" وبتقولها بنات محترمات مثقفات وطنيات بعضهن معروفات ، لم استسغ الامر..وشعرت انها افوره وعدوانيه حتى ان لم توجه لشخص محدد، خصوصا انى لسه جاى طازه من الفيسبوك اللى بنحسس فيه ع الكلام ومش عاجبين!

 بعدين.. ادمنت التويتر لانه بيديك راحه فى متابعه من هم على دماغك بلا احراج وبلوك لاى متحفلط مدعى كذاب نصاب، يعنى بتقعد كل يوم مع شلتك اللى فاهماك وفاهمها اومن نفس لونك ان اردت، تتبادلوا الاراء فى اى حاجه وكل حاجه وحتى النكت واللينكات، بالاضافه طبعا للاخبار المنقوله عن الدنيا من واقع الحدث وفورا بدون اى اعتبارات ورتوش من ناس عاديين ووكالات انباء رسميه،  وانت المصفاه بقى لتختار من تثق فى كلامه..حريه عجيبه... طفشت بعدها من الفيسبوك وقماصينه وبلطجيته وتفاهة وتكلف ورزالة بعض ناسه اللى بتبقى مضطر تحتملها وتجاريها وتجاملها رغم انك عمرك ماشفتهم ولا بينك وبينهم تحفظات مصالح او قيود تشابكات حياه عموما(هى ناقصه هموم من عالم افتراضى!)...

 فكرنى ده باعلاميه كبيره طيبه، ضحكتنى لما كتبت "ان لما واحد كانت عامله له فولو على تويتر مجامله، كتب عن د. مصطفى محمود فى تويته عملت له انفلو فورا" وقالت "كفايه اللى شفته فى الفيسبوك لما كنت باقبل كل الناس حتى بقى لا يطاق"!..مع ان الراجل بيتكلم فى فكر "مراهق" بس ومغلطش! لكن اللى يتلسع م الشوربه..! او اللى يشوف الحلو يكره قوى الوحش ! وكفايه العمر اللى ضاع على تسييح الزبده مع ان السمنه الجاهزه موجوده على راى الاعلان! اه والله كنا بنستحمل عاهات !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق