الأحد، 10 فبراير 2013

نموذج امرأه تافهه

المرأه التافهه هى التى لا يمكنها ان تعيش لحظه دون ان تشعر انها مرغوبه من الرجال، فان استعصى عليها احد فهى تكيد له وتسفهه، وان وجدت اهتمام رجل بغيرها تشوشر وتسخر وتسفه وتشهر به وبها، انها امرأه تعتقد ان "اعضاؤها" هى مركز العالم! ولابد ان يدور حولها الرجال وتحسدها النساء، لا ثقافه ولا اداء عملى فى شيء الا ان تكون مرغوبه بهوس..تضيف اليه غطاء من مبررات استفزازيه وهميه مثل مستوى اجتماعى ،مادى، بلطجة قوه ما مثل نفوذ ومصالح، مظاهر اجتماعيه ...انها متكلفه وداخلها خواء من اى قيمه..فهى تتهكم على المبادئ والاعراف المقبوله على نطاق واسع كالصدق والامانه والعطاء والرحمه..طالما لا  بضرها سلوكها قانونا وقبولا اجتماعيا، امرأه طفيليه، انانيه ، تنجذب لمصالحها خاصة الماديه، متلونه، لا تهتم بالشأن العام وتسخر منه طالما فى صالح قوتها، العداله ليست فى عرفها الا لنفسها او ضرورات القبول الاجتماعى والقانونى، كياده.

 عادة هذه المرأه مجرد واجهه دون مضمون جيد، فمن الرجل الذى يقبل ان يعيش معها مهانا غير مشبعا لاحتياجاته وبدون اى مبرر او مقابل لمجرد واجهه اجتماعيه "تهدده" الهانم بتكسيرها بتشويهه واهانة كرامته.. من ان لاخر؟ ثم كيف يقبل بتافهه توزن مع قيمته التى تعب فى تكوينها.. بالابتزاز ؟ واى شيء مهم لديها تبتزه به؟ وكيف يستطيع الصدق والبراءه والفطره مع مبتزه؟ كيف يقبل القهر؟ انه غرور منها مبالغ فيه وغير محسوب النتائج، وبالتالى غالبا تتزوج عدة مرات لعدم قبول زوجها باستفزاز اهانتها وهيمنتها وخاصة لو لم يكن لديها شيء مهم له كأن تكون غنيه او لها او لاهلها نفوذ مصالح له، او كان ضغطها اقوى من احتماله.. او كان حرا من داخله عكس ماهو نفسه توقع عن نفسه..وهو غالبا ما يكون الوضع القائم... لانها امرأه وهمية القيمه باى معيار فلا تصلح انثى ولا صديقه ولا شريكه.. غالبا هى تشعر بنقص شديد فتلقيه على من حولها (اسقاط)..

 غالبا نوعية هذه المرأه ناتج تكوين اسرى "اموى" فالام تزوجت مثلا بشهرة وغنى ابيها او اسرتها او بديكور مجتمع انتمت اليه، وسيطرت على زوجها، فاورثت نفس السلوك لبناتها مع فارق تغير الظروف فى شخصية الرجل والمجتمع والغنى والشهره عن ابيها..هى ناتج نجاح الاسلوب لامها فاورثته لبناتها فصار طبعا لم يعد ممكنا تغييره فيهن رغم عدم نجاحه، بالاضافه طبعا لنقائص الشخصيه التى تتطلب التعويض النفسى و التى تزيده تشددا.

 هذه المرأه تلعب بصيغة "اللى تغلب به العب به" يعنى ان احتاجت الرجل فهى تشعره بانسانيتها ونديتها (الغير متحديه)  وقدرتها على العطاء ليشعر بها ويتعاطف معها ويحقق لها مصلحتها ، اما ان احتاجها فهى تشعره انها مختلفه عنه فى اشياء كثيره تصل الى المغالطه فى الادراك! وكأنها كائن اخر -سلحفاه مثلا - لكونها انثى.. فتدعى انها لاتفهمه او ليس من حقه مطالبتها بشيء ولا يصح طبقا للعادات والتقاليد!. فهى تأخذ ولا تعطى بغطاء ما .

 هذه المرأه تجدها تتحدث عن العراقه فى الرقى وتبتز به بطبقيه مفرطه بما لا تجرؤ عليه اميره غربيه اوسليله عائله ملكيه حقيقيه! انها حاله مرضيه للتمايز احيانا بما لا يرى من فوارق بين الناس! لا تجدها الا فى العالم الثالث المتخلف الغير عملى الذى يزيده تأججا عدم الجديه فى اى شيئ ( مجتمع الريع الاقتصادى وليس العائد مقابل العمل)..بالاضافه للظلم والقهر وعدم الديمقراطيه وعدم العداله فى توزيع الموارد.

 انها اسوأ اختيار لرجل واكثر دمارا له .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق