الاثنين، 18 فبراير 2013

الدعم الامريكى للانظمه

السؤال الاهم -كما سبق ان اسلفنا- معلوم ان فيه اطراف داخليه لها مصالح ماديه ونفوذ وهيمنه يريدون ان تستمر واخرون يريدون دنيا خاصه بهم يعتقدون انها التطبيق الدينى -من وجهة نظرهم طبعا- يفرضونها على كل عباد الله سواء ستار لمصالح دنيويه ام لا، لكن الجميع لا يستطيع ان يملك سلطه الا بدعم امريكى..وكانت فيه مقوله للدكتور مصطفى الفقى سكرتير مبارك الاسبق للمعلومات وسفير سابق..ولا يهمنا ان كان من النظام السابق وتعاون معه.. لكن حقيقة هو مثقف وله بعض مقولات مهمه..من ضمنها فى 2010 ان رئيس مصر القادم لابد ان يكون برضاء امريكى..السؤال لماذا الدعم الامريكى اساسى لرئيس مصر؟ ماذا يستطيعون ان يقدموا فيسقطوه او يجعلوه يستمر مهما كان راى شعبه؟

 الحقيقه امريكا تستطيع فرض حصار اقتصادى وحظر جوى وبحرى.. لا تجرؤ اغلب دول العالم  ان تكسره لمصالحها مع امريكا وتحالفها معها..وكلنا نتذكر الحصار الاقتصادى لايران وليبيا وعراق صدام وكان موجعا برغم غنى هذه الدول ماليا من البترول ، فالحصار فى العراق ادى لعدم وجود البان اطفال وادويه.. ولدرجة دفع القذافى تعويضات طائله وتقديمه الجناه المفترضين-مع انكاره- لمحكمه دوليه لمجرد فك الحصار عنه..وان كانت ايران وليبيا تحملوا الحصار لغناهم ماليا ولموقعهم او قلة عدد السكان وامكانيه تصدير بعض البترول للصين (قوى عظمى) او كوريا الشماليه.. فمصر وتونس واليمن لا يستطيعوا بدون معونه خارجيه..كذلك تم تطبيق حصار اقتصادى واغلاق معابر فى غزه وكلنا نعرف ماسيه..كذلك تستطيع ضرب جوى كما حدث بليبيا (لطول نفس القذافى فى مسائل الحصار لعدم حاجته الاقتصاديه لفتره طويله وعدم قدرة اوروبا خاصة ايطاليا منع استيراد البترول ومشتقاته من ليبيا)

 اما مصر وتونس فيعيشون على القروض والاعانات بعجز ميزانيه مستفحل.. ومواردهم الرئيسيه السياحه وتصدير بعض البترول وتحويلات العاملين فى الخارج وفى مصر قناة السويس وتونس بعض المحاصيل.. وكل هذه موارد يسهل ضربها لاعتمادها على الخارج بوزن غير عادى والاعتماد على استيراد اغلب المتطلبات من الخارج..وكذلك كانت اليمن برغم علاقتها بدول الخليج المجاوره والتى تخشى عدوى الثورات..ولهذا طولت شويه..ولكن كان لا يمكن ان تستمر...

 امريكا قدراتها :

1-  حصار اقتصادى شامل ياتى لاى حاكم مكروه بثوره ضده وفى الدول الهشه اقتصاديا لا يطول صبر الشعب..يمنع وجود موارد لشراء اى سلع لدول مستورده لاغلب احتياجاتها

2-   حظر جوى وبحرى وبرى يمنع استيراد القمح والدواء (حتى ان وجد ثمنه)

3-   اضفاء عدم الشرعيه بتكتل وراى شبه جماعى من الدول لعمل غطاء دولى من القبول

4-   ضرب جوى مباشر ودعم المعارضه بالسلاح والتصوير الجوى .. (كما حدث بليبيا)

 فما البال بحكام العصر الذين لا شعبيه لهم لانهم فى حالة عداء مع شعوبهم؟ كيف تحتمل الشعوب الضغوط والجوع والموت من اجلهم!

 لم نعد فى عالم بطوله لانه ليمكن ذلك لابد ان يكون الحاكم متطابق فى التعبير عن شعبه فيتحمل الشعب، ولازم وجود عوامل مساعده من قطب تانى يساهم فى المنح والسلع والمصانع (كما كان الاتحاد السوفيتى) ويتحدى امريكا تضامنا.. وليس قطب واحد كالان..فاما ان تستطيع الدول المارقه من النفوذ الامريكى ان تعيش او تتخفف امريكا من غلواء مصالحها بدافع وجود منافس سوفييتى .

 بن على ومبارك فهموا الرساله سريعا فخلعوا..القذافى عاند فوصل لما وصل اليه (ولولا الضرب الغربى لقواته والتجسس على تحركاته بالصوره والصوت لم سقط او لاخذ اعواما طويله وحصار اقتصادى عانت معه فيه اوروبا حليفة امريكا وخاصة ايطاليا باعتمادها على البترول الليبى فكان لابد من دعم سقوطه اسرع)..عبدالله صالح ضمن خروجا امنا بتعاون الخليجيين معه لمنع عدوى الثورات.. والنتيجه النهائيه واحده..ارفع الدعم عنهم يخلعوا !! وحسب اهمية الدوله لامريكا سواء للبترول او للموقع ..

امريكا افسدت الحكام بجعلهم يعتمدون على دعمها لهم اكتر من دعم شعوبهم لهم، وتغاضت عن ديكتاتوريتهم وفسادهم طالما يحققوا مصالح امريكا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق