الثلاثاء، 29 يناير 2013

بلاك بلوك والثوره المصريه

كما هو معلوم http://en.wikipedia.org/wiki/Black_bloc  فانها حركه نشأت فى اول الثمانينات مرجح مكانيا فى المانيا، للاحتجاج باعمال شغب ضد السلطات والممتلكات لمبادئ معينه يدافعون عنها واستهدافات واضحه حسب الحدث مثل الاحتجاج على استخدامات للطاقه النوويه وغيرها ..

يرتدى هؤلاء ملابس وقناع اسود متشابه لعدم امكانية تتبع المهاجم وتمييزه لارتداءه القناع و بخاصه عند عودته لكتله بشريه ترتدى ذات الملابس وبالتالى عدم القبض عليه او ان تم القبض على احدهم لا يدان لعدم التأكد من كونه الفاعل...كفايه شرح لهم. السؤال بعدما تم تقليد المنهج فى مصر هل يصلح؟

1-      فى اوروبا لا يقبضون عشوائيا على الناس انما الفاعل او المتهم فقط، ويعطون حريه لارتداء اى ملابس والقانون يطبق بعمى حتى لو ادى لهروب مخطئ، وعندنا مجرد ارتداء هذه الملابس فى موقع الحدث يعرض صاحبها او اصحابها للاعتقال واستهداف "الموطنين الشرفاء"و"الطرف التالت" والذى غالبا غير مميز بالزى (مدنى) فلديه قدره اكبر على المناوره و السيطره! اذن الزى نقطة ضعف!

2-      فى اوروبا بالتدقيق القضائى يستطيع المتهم منهم ان لا يؤكد انه الفاعل وبالطبع لا يتعرض لمعامله سيئه واجراءات المحاكمه سريعه، وعندنا القبض عقوبه! و هو الفاعل فى الاغلب طالما تم اتهامه.. لاسباب كثيره! اذن انتفى مبرر التجهيل!

3-      فى اوروبا يهربون بالزى الموحد الاسود المقنع من كاميرات الشوارع والابنيه اما عندنا فلا توجد كاميرات فى اغلب الشوارع والابنيه، وحتى ان صور.. ففى كثير من الاحيان لا يتم متابعته، وقد ظهر قتله بصوت وصوره.. كثيرون.. ومازالوا طلقاء للاسف.. فما الداعى !
 
4-      اخطر ما فى الامر هو سهولة اختراقهم من اى عناصر لها اهداف تخريبيه او اجنده مختلفه... بمجرد الزى، فلا تعرف الذى ظهر بزيه (المرعب) هدفه قتلك ام حمايتك !!، فالهويه فى الوجه حتى ان لم تعرفك اتجاه الشخص.. فعلى الاقل تظهر بعض شخصيته وتضع عليه مسئوليه فى سلوكه، وظهور الوجه يعطى الامان .

 
- انه تقليد اعمى  فى ظروف مختلفه فى المجتمعات.. ومشاكله كثيره، العمل العام نضال لابد من قدرة تحمل دفع فاتورته لابعد مدى.. قد تكون الشهره فيه حمايه نسبيه فميزه لوجود من يتقصون اخبارك ويدافعون عنك ويثورون للتعدى عليك مما "قد" يغل يد اى معتدى عليك ...يعنى احيانا "تمييزك" تأمين لك وليس "تجهيلك" ..بشرط ان تكون معروفا مسبقا كناشط اعلاميا او لاعضاء شبكات التواصل الاجتماعى معرفه واسعه بك وتتحرك جماعيا، المهم ان يكون هدفك وطنى وليس سبوبه ولا تخضع لضعف اغراء ان تبيع مبادئك مقابل سبوبه ! ..وتستطيع بمعرفة الناس بتاريخك ومواقفك ان تكون مستقبلا احد رجال الدوله المحترمين..من خلال معرفة الناس "بهويتك" . حتى لو لم يكن العمل العام طريقك المستقبلى... فللاسباب السابقه هو اسلوب غير ملائم لمصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق