الأربعاء، 30 يناير 2013

الاعذار والهدف(الوسيله والهدف)

البلد دى عشان تنضف لازم برنامج "افعال" من ناس مخلصين وصادقين تعبر عن طموحات الناس.... الناس طلعت بثوره عشان متتعذبش فى اكلها وشربها وسكنها وتعليمها وزواجها وعملها وعلاجها ولا تتهان فى كرامتها يعنى تحسين احوالها الاقتصاديه وامور العداله (عداله كرامه حريه) وهو ماتنادى به كل الاديان والاخلاق، اللى حاصل ان الاخوان والمعارضه مدمنين كلام بلا افعال ولا برنامج وخلاصته طلب السلطه فقط يعنى تملك النفوذ والمال وكل شيء لحفنه قليله ولا مبادئ ثوره ولا دياولوا ..يعنى صراع على السلطه من مبارك وعشيرته للاخوان وعشيرتهم للمعارضه وعشيرتهم.

 مفيش اعذار من نوع اصل التركه تقيله او الغايه الشريفه المأموله تبرر الوسيله الغير شريفه او نريد الاستحواذ على كل السلطات حتى لا يحاسبنا احد على وسائلنا وهو لا يرى مانراه اننا سنحقق اهدافه..فى الحقيقه سيؤدى ذلك الى مزيد من الخطايا الجسيمه والبعد الشديد تدريجيا عن طموحات الشعب واطالة امد علاج المشاكل الجسيمه التى يعانيها المواطنين..ثم ما ادراك ما الهدف من عدم المحاسبه؟ قد يكون الهدف اخذ مزيد من الوقت للتمكن وبالتالى فرض مصالح فئه صغيره على الجميع بالحديد والنار قمعا فتصعيب اى استعدال حال على الناس.

 مثلا هل يستمر الانفاق الحكومى البذخ فى السفريات والمستشارين والبلد على وشك افلاس والديون تتزايد بقوه رهيبه؟ هل تطبق الضرائب غير تصاعديه مما يحمل عبئها الكبير على الفقراء؟ هل ترهن اصول البلد لدول اجنبيه وتدفع الاجيال القادمه الثمن.. ليس فقط اقساط الديون لكن اصول استولى عليها الاجانب بالكامل لاحتمالية عدم سداد الديون فى مواعيدها، مفشلين اى سياسه تنمويه مما يزيد الانهيار الاقتصادى واستقلالية القرار السياسى عن الخارج؟ هل تغيب العداله اوتكيل بمكيالين ويضيع القصاص للشهداء فاى حد يقتل اى حد يأمن العقاب؟ هل تستمر سياسة قمع وقتل الناس؟ هل يغلق الاعلام المستقل؟ هل يتم التدخل فى استقلال القضاء او تعويقه؟ هل لا تمثل مختلف طوائف الناس بمشاكلها المختلفه فى الدستور والبرلمان؟ اخيرا هل تسلم دقنك لمن لا تعرف ماذا يفعل ولا تشاركه فى القرار وتتحمل تبعاته..تحت حجة الطاعه وانه يرى ما لا ترى ويعرف مصلحتك اكتر منك! (ربما مقياس الذكاء لاى حكومه اضعاف الناس العاديه!)..هل تنتهى مصر لحال الصومال باراده خارجيه ومصالح فئات محدوده داخليه؟

 ماسبق مرفوض ان طبقه الاسلام السياسى او المعارضه..مفيش حاجه اسمها الغايه تبرر الوسيله مهما كانت غير اخلاقيه، مفيش حاجه اسمها اعمل لوحدى (وسيلة فئه من فئات كثيره اغلبيه) ولا يسألنى احد عما افعل لانهم لا يروا الخير الذى اراه (هدف فئه من هدف مختلف لفئات كثيره اغلبيه)...

 ثم انه اساسا يستحيل ان يبدأ احد عمل باسلوب واضح انه لا يؤدى للنتيجه المرغوبه للجميع او مايدعيه.. ونتوقع حدوث نتيجه مرغوبه وهو لا خبره لديه من قيادة بلد سابقا بنجاح (وهو حال اى رئيس منتخب فليس له ولا يشترط سى فى سابق خبره فى ادارة بلد بنجاح من قبل!)، ولا احد يصبر او يسلم ذقنه لمن خبرته كخبرة شعبه ويبدأ عمله باسلوب واضح خطأوه او تحيزه لاتجاه خفى غير ما اتفق عليه مع شعبه قبل تنصيبه..

 مثلا لو عايز تروح اسكندريه واتفقت مع تاكسى وانت فى القاهره ودخل على طريق الصعيد تقول اصل له حكمه لا اعرفها؟ وتسيبه لما توصل اسوان والا تلحق توقفه؟ من حقك على الاقل ان تستفسر منه لتتأكد ربما فيه "تخريمه" ويتجنب زحام ..فان طال الزمن او اصر انه الطريق السليم لازم توقفه ولا تنتظر حتى تصل اسوان! فان اصر ان يجبرك كرها على غير ما اتفقتما عليه قبل الرحله لازم تقاومه لانه هنا اختطفك ووظفك لمصالحه ويحاول ان يغشك "بالوسيله والهدف" واعذار لا وجود لها.. الشعب هو الراكب ورغبته هى التى يجب ان تطاع لانه الذى يدفع ... الذهاب للاسكندريه هى طموحاته التى يعرفها جيدا.. والسائق اى حاكم يتحرك به.

 مثلا فى السلطه الحاليه من الواضح ان برنامج طموحات الناس والذى يمكن ان يبدأ بلا تكلفه من عداله وكرامه ثم تدريجيا تحسين اجور(بتطبيق الحد الاقصى للاجور وتقليل المستشارين والبذخ الحكومى) ثم سكن وتعليم وصحه ..الخ، انه غير موجود وبدون اى معوق، والذى يتم التركيز عليه اسراف فى نقاش امور هامشيه او غير مرغوبه من اغلبية الناس..مثال الطريق للسوعة الناس فى الشارع والكشف عن هوية السائرين بالشارع (الامر بالمعروف والنهى عن المنكر) .. الاساءه للاقليات والمرأه..حواديت زواج الاطفال!..مطاردة الاعلام والمعارضين وتشويههم بالباطل..التهديدات بالاغتيال دون محاسبه.. من الواضح ازدواجية المحاسبه للمخالفين للقانون ..من الواضح استخدام القوه المفرطه التى ادت لقتلى كثيرين فى مدن القناه وغيرها..من الواضح عدم وجود برنامج اقتصادى ونحن نغرق...الدستور الملئ بالمشاكل..قانون الانتخابات..التدخل وتعويق السلطه القضائيه.. كل ما سبق لا يمكن وضع اعذار ماليه فيه ولا معلومات خاصه غير متوافره للناس العاديين ولا اعتبار خطاياه وسيله مبرره لهدف سوف يلبى طموحات الناس المعلنه ..بل هو بدلا من الاتجاه للاسكندريه نتجه لاسوان عكس طلب الراكب الذى تم على اساسه ابرام اتفاق السفر (الانتخاب) !

 لو كانت الوسائل السيئه الغير مبرره طريق سليم لهدف تحقيق طموحات الناس لسلمت شعوب الدول المتقدمه نفسها لحكامها بدون محاسبه"" مستمره""" من برلمان ممثل لقوى المجتمع واعلام حر  وقضاء مستقل ورقابه ماليه مستقله..فالدول المتقدمه قطعت شوطا كبيرا فى الديمقراطيه لانه افضل طريق لرفاهية شعوبها وضمانه لعدم انحراف الحاكم (بحجة انه يعلم اكثر بحكم منصبه واجهزته)..فاصبحت متقدمه.. كذبه اسقطت نيكسون فى امريكا ولم يبرر التنصت على معارضيه انه خوفا على الوطن ! وضيعت مستقبل كلينتون بعد مغامرته الجنسيه ولم يقل انها لاجل الوطن ! بل سلم انها من ضعف انسانيته ولنفسه وهكذا.. اما من يسلمون ذقونهم لحكامهم فقد اصبحوا ضعفاء مهلهلين وعالم ثالث، اذن ما يحدث فى مصر هو صراع سلطه (نفوذ ومال واجندة خاصه وتوزيع المناصب لفئه محدوده بغض النظر عن الكفاءه) وليس اكثر... فالحكومه والمعارضه بلا برنامج يلبى طموحات الناس. الحل فى بعض الشباب الذى لو فتحنا له باب الامل والفرص فسيعطون اكثر من تخيل اى احد.

الناس طلباتها واضحه وبسيطه واساسيه لكل شعوب الارض من نعتبر اديانهم سماويه او غير سماويه او بدون اديان..وفى اى ايدولوجيات سياسيه ..اليسار واليمين، من حق اى مواطن على وطنه مأكل ومسكن ووظيفه وعدل وكرامه.. الحاكم الذى وسائله (برنامج العمل) لا تحقق اهداف شعبه هذه وهو المختار من شعبه لتحقيقها لن  يرضى الشعب عن اداؤه ولن يروا انه يحقق هدفهم ولن يأتى باستقرار..مفتاحين للموضوع .."هدف"،"كفاءه"..برنامج واضح لتحقيق هدف الشعب، وكفاءه لانجاز البرنامج .. بمتابعه شعبيه للاداء لتصحيح الانحرافات اولا باول .

اما لشخص الحاكم فيكفيه شرفا اختيار الشعب له بارفع منصب فى الدوله وافضل امتيازات ومكانه.. ولا يتبقى الا رد الجميل منه بكتابه اسمه وذكراه بحروف من نور بانجازاته للوطن بتحقيق امال الشعب.

ملحوظه هامه : الواحد قلبه وجعه من القتلى يوميا فى نظام "الاسلام" السياسى لشباب زى الورد فى بلد امن كمصر..دون اى تعليق جاد رسمى واعلامى وكأنه ذباب دون محاسبه...البدايات الخطأ تؤدى لنتائج خطأ، والاصرار على الخطأ وسيله وهدف.. كارثى.

الثلاثاء، 29 يناير 2013

بلاك بلوك والثوره المصريه

كما هو معلوم http://en.wikipedia.org/wiki/Black_bloc  فانها حركه نشأت فى اول الثمانينات مرجح مكانيا فى المانيا، للاحتجاج باعمال شغب ضد السلطات والممتلكات لمبادئ معينه يدافعون عنها واستهدافات واضحه حسب الحدث مثل الاحتجاج على استخدامات للطاقه النوويه وغيرها ..

يرتدى هؤلاء ملابس وقناع اسود متشابه لعدم امكانية تتبع المهاجم وتمييزه لارتداءه القناع و بخاصه عند عودته لكتله بشريه ترتدى ذات الملابس وبالتالى عدم القبض عليه او ان تم القبض على احدهم لا يدان لعدم التأكد من كونه الفاعل...كفايه شرح لهم. السؤال بعدما تم تقليد المنهج فى مصر هل يصلح؟

1-      فى اوروبا لا يقبضون عشوائيا على الناس انما الفاعل او المتهم فقط، ويعطون حريه لارتداء اى ملابس والقانون يطبق بعمى حتى لو ادى لهروب مخطئ، وعندنا مجرد ارتداء هذه الملابس فى موقع الحدث يعرض صاحبها او اصحابها للاعتقال واستهداف "الموطنين الشرفاء"و"الطرف التالت" والذى غالبا غير مميز بالزى (مدنى) فلديه قدره اكبر على المناوره و السيطره! اذن الزى نقطة ضعف!

2-      فى اوروبا بالتدقيق القضائى يستطيع المتهم منهم ان لا يؤكد انه الفاعل وبالطبع لا يتعرض لمعامله سيئه واجراءات المحاكمه سريعه، وعندنا القبض عقوبه! و هو الفاعل فى الاغلب طالما تم اتهامه.. لاسباب كثيره! اذن انتفى مبرر التجهيل!

3-      فى اوروبا يهربون بالزى الموحد الاسود المقنع من كاميرات الشوارع والابنيه اما عندنا فلا توجد كاميرات فى اغلب الشوارع والابنيه، وحتى ان صور.. ففى كثير من الاحيان لا يتم متابعته، وقد ظهر قتله بصوت وصوره.. كثيرون.. ومازالوا طلقاء للاسف.. فما الداعى !
 
4-      اخطر ما فى الامر هو سهولة اختراقهم من اى عناصر لها اهداف تخريبيه او اجنده مختلفه... بمجرد الزى، فلا تعرف الذى ظهر بزيه (المرعب) هدفه قتلك ام حمايتك !!، فالهويه فى الوجه حتى ان لم تعرفك اتجاه الشخص.. فعلى الاقل تظهر بعض شخصيته وتضع عليه مسئوليه فى سلوكه، وظهور الوجه يعطى الامان .

 
- انه تقليد اعمى  فى ظروف مختلفه فى المجتمعات.. ومشاكله كثيره، العمل العام نضال لابد من قدرة تحمل دفع فاتورته لابعد مدى.. قد تكون الشهره فيه حمايه نسبيه فميزه لوجود من يتقصون اخبارك ويدافعون عنك ويثورون للتعدى عليك مما "قد" يغل يد اى معتدى عليك ...يعنى احيانا "تمييزك" تأمين لك وليس "تجهيلك" ..بشرط ان تكون معروفا مسبقا كناشط اعلاميا او لاعضاء شبكات التواصل الاجتماعى معرفه واسعه بك وتتحرك جماعيا، المهم ان يكون هدفك وطنى وليس سبوبه ولا تخضع لضعف اغراء ان تبيع مبادئك مقابل سبوبه ! ..وتستطيع بمعرفة الناس بتاريخك ومواقفك ان تكون مستقبلا احد رجال الدوله المحترمين..من خلال معرفة الناس "بهويتك" . حتى لو لم يكن العمل العام طريقك المستقبلى... فللاسباب السابقه هو اسلوب غير ملائم لمصر.

الخميس، 17 يناير 2013

4- الجنس والسياسه


من الغريب ان تلجأ السلطات الرسميه للعقاب او التنفير من المعارضه لها باستخدام بعبع الجنس، مع تضخيم اثر الاساءه الجنسيه مجتمعيا لتأتى بالاثر المطلوب عند استخدامها.. والامثله كثيره من 60 سنه فى مصر وحتى دولة تيار الاسلام السياسى..

 مثلا من شاهد الافلام التى محورها تعذيب وديكتاتوريه الستينات (وكان موضوع سينمائى يرقى لمستوى الجريمه للسينما المصريه لانها جبنت الناس من مقاومة الانظمه الظالمه) سيكتشف ان الاغتصاب كان يستخدم للنساء والرجال ، ومن ينسى فى فيلم الكرنك فرج الذى هجم على طالبة الطب (سعاد حسنى) ليغتصبها امام خطيبها.. و انظمة "الكنترول" الجنسيه التى كانت تمارس ضد فنانات لاكراههن على العمل مصادر معلومات.

 مرورا بعصر السادات وقد هدأت "نسبيا" هذه الممارسات..الى انتعاشها فى عصر مبارك وبعده..من ينسى التحرش جنسيا بصحفيه امام النقابه فى عصر مبارك لكسر المتظاهرات؟ قضايا هتك العرض مثل قضية عماد الكبير؟ جرائم جنسيه غريبه.. مثل كشف العذريه..وانت مالك عذراء والا لأ؟ عايز تعمل قاعده بيانات مثلا للثقافه؟! الا ان كان الغرض اهانه وتشويه؟ او اتهام المتظاهرين بانهم يعملون ممارسات جنسيه كامله فى الخيام؟ ، او قيام جنود بالطرطره من فوق مجلس الوزراء كاشفين عوراتهم، او وضع ايديهم على بتاعهم امام البنات او التلويح بالايدى بايحاءات جنسيه عينى عينك من ممثلين لسلطه رسميه ههههه او الشتيمه الجنسيه للبنات او التهديد لهن بالاغتصاب او اتهامهن بالعهر.او تعرية بنت بالميدان وضربها فى بطنها بالحذاء وقد صورت ووزعت عالميا والغريب سخرية تيار الاسلام السياسى منها وتمجيد المعتدى والسخريه ممن دافع عنها (ياواد يا مؤمن) برغم تصديعنا عن الشرف والتركيز على الحرام والحلال فى الجنس- دون النهب والظلم والديكتاتوريه!-..او محاولات الاغتصاب المتعمده على اطراف الميدان والتحرش والجرى وراء البنات فى الميدان... اخرها اتهام من "متأسلمين" انهم اكتشفوا بالخيام عوازل ذكريه (رمى المحصنات؟!)..ويقول البعض عيب ان البنت تشتم ! وكأنها لا تعى ما يحدث لها من امتهان ..يا اخينا انت اللى عندك فصام، لانك بتهين البنت جنسيا وبتدعى انها ما يصحش تتكلم او تشتم بكلام جنسى !!
 
اخيرا الممارسات الاقتصاديه المختلطه بالسياسه التى "منعت" الناس من الزواج، واديله دش تحريمات وتجريمات ! المهم ان رجال الاعمال سواء مدنيين او متأسلمين ينهبوا قدر ما يستطيعون..مئات الملايين ..مليارات الجنيهات.. ويحرموا الاخرين من الحياه الفطريه الطبيعيه.. وطالما "يصلوا" او حتى يتحدثون بكلام دينى منوم.. يبقوا ملايكه... دين ابوهم اسمه ايه؟ على راى جمال بخيت؟ 

 الغريب انهم شوهوا الجنس لدرجه مزريه وهم يمارسونه.. حلاله بادمان التعدد دون مبرر، واحيانا حرامه بفضائح يتم كشفها من ان لاخر! وبالمقابل شوهوا الفن والعلاقه العاطفيه والانسانيات..يعنى باختصار ادمنوا باهتمام مبالغ فيه عن غيرهم "النط" بدون خلفيه انسانيه كالبهائم! (فبدون الانسانيات بين الجنسين، الجنس مثله مثل العاده السريه !) ودمروا الخيال و الثقافه وابداع الانسان! مما جعل الحياه لا تطاق ولا قيمه لها مجرد تناسل حيوانى بلا جديد وتطوير للحياه للافضل..ثم وقعوا بنسبه اكتر فيما يحذروا منه، اى الزنا وغيره عن غيرهم! واستخدموا الجنس سلاحا لتشويه غيرهم وهم الاولى باستخدامه ضدهم لانهم واقعيا الاكثر ولعا به عن الثقافه والفنون والعلوم وشتى اهتمامات الحياه ! كل السلطويين سواء متأسلمين ام مدنيين هكذا ..

 اليس غريبا جدا ان تقوم السلطات الرسميه التى تحاسب على كسر القوانين وتدعى بانها حاميه للفضيله وتعلمنا "الدين" و "الاخلاق" .. ان تكسر القوانين وتمارس الرذيله صراحة او عن طريق "الطرف التالت" ! ثم كيف تحاسب احدا عن فعل وهى "الرسميه" تفعله ؟! كيف يتجبر انسان فانى على فانى مثله؟ باى حق؟ النتيجه الاخيره لهذا ذهاب احترام القوانين التى تنظم حقوق الناس وبالتالى الرجوع لشريعة الغابه اى البقاء للاقوى، والمزايا للاقوى بلا رحمه ولا عذر.

السبت، 12 يناير 2013

3- تويتر والاباحيه (مقال من اجزاء للكبار فقط)

نيجى لسؤال اجابته فيها تعقيدات كثيره ..هل مقبول للبنت تشتم شتائم اباحيه؟
طبعا رايى شخصى فى هذا الموضوع الذى فيه حوارات خلافيه كثيره، رايى انه مسأله نسبيه تعود الى :
 
 -         تبعا لقبول واحترام المجتمع المحيط بشكل دائم او فى مناسبه معينه (التقاليد)
-         ان كانت البنت "ثوريه" مقاتله ام تقليديه حساسه
-         حسب قوة مهانة الفعل المراد ان ترد عليه بشتيمه
 
 فقبول مجتمعات ذكوريه منغلقه مع المحافظه على قدر واحترام البنت الشاتمه مختلف عن مجتمعات تعامل المرأه بمساواه حقيقيه مع الرجل وبالتالى "شكل" الشتيمه مختلف..(واى شتيمه لا تحمل الا شكل دون مضمون الا قصد الاهانه..) مثلا كس امك معناها ايه؟! يا ابن الوسخه معناها ايه؟ يا خول ..هل معنى ذلك انه يعرف مؤكد بشذوذه؟! ثم الشذوذ مرض ام اهانه؟، ان كان المجتمع المحيط لا يتقبل ان تسب سباب فاحش فمضطره ان تنتقى كلام مؤلم غير مباشر او تجاهله بهدف احراجه او افتعال معركه او منع مصلحه ...الخ..وهذا اعتبره اضعاف للمرأه بدون مبرر بحيث تتخذ اساليب ملتويه للرد فنسميها "متنسونه" ومش من الجنس الانسانى العادى! سحلفاه مثلا!، اساليب التعامل والاتصال العادى البسيط لا نتوقع منها ان تفهمه وتتعامل معه ببساطه مباشره !(وهو ما يؤدى لعلاقه غير سويه مع الزوج والابن والاخ).
 ان كانت البنت ثوريه لا تشعر باختلاف انسانى بل نديه مع الرجل  (مش فسيولوجى فى اختلاف الجنس) وواثقه من نفسها فالرد لديها اسهل، ففى رايى سبها لمن يسيء اليها بحجم اساءته شرف يجب ان يفتخر بها المجتمع، لانه واثق انها تستطيع الدفاع عن نفسها  فيما لا قوه عضليه فيه ولا تخجل او تتعثر بكونها انثى!، لكن عليها الحذر من ان تحول العركه لتسليه و لتهريج جنسى منه ومن المحيطين! فلا يجب عليها الا التقليل نسبيا من هذه المفردات وتكون حاسمه ومؤلمه للمسيء لاسباب تكتيكيه! .
 حسب الفعل افرض كما حدث فى المظاهرات.. ووضع سافل ايده على بتاعه او عمل ايحاءات بيده، مستغلا فوضى التجمهر وانفتاح الاساءات فى ميدان عام، ترد عليه بايه؟ يا وحش؟ والا ياخول يا معرص! تكسر رجولته !
 انا ضد ان البنت متدافعش عن نفسها قدام اى اهانه وتكون ند، طالما لفظيه مش عضليه لا تكافؤ فيها، الصوره اللى وضعنا فيها البنت والمرأه عموما خليط من : فكر دينى مش صح+تقاليد مش مناسبه+ اساطير تمييزيه.. هل الاسلام مثلا بيعامل المرأه التى تخطئ نفس خطأ الرجل معامله تمييزيه باعتبار الادراك والمسئوليه(كما يدعى البعض)غير متساويه ام ذات العقاب؟.. نفس العقاب لتساوى القدرات(غير العضليه)ونفس الادراك والمسئوليه اما ان كانت القدرات مختلفه فيكون من الظلم تطبيق نفس العقاب ..لماذا اذن تحلل السباب للرجل دون المراه فى ذات الظروف؟ اما بالنسبه للتقاليد فانظر للمرأه الغربيه كيف ترد على المسيء بلا خجل وتأخذ حقها وتتعامل وتعمل كواحد صحيح وند بلا تعقيدات.
 لا اختلاف الجنس اهانه او مدعاه لنقص ولا فضل لاحد فى اختيار جنسه!، ولا السباب الجنسى موجع بهذه الدرجه ان وضع فى حجمه مجتمعيا، (ثم ان الجنس نفسه غريزه للجنسين تحترم غصب عن اى حد، وتدور حوله نصف انشطه الحياه ولولاه لما تواصل الجنس البشرى اصلا لمئات الالاف من السنين).
 المرأه دورها فى ثورة يناير بالمجمل افضل وانشط من الرجال واثبتت وجودها كانسان كامل مثلها مثل اى رجل واحيانا افضل.. خارج اطار "مبالغات" فى التحشم والانزواء (وكأنها تخفى مصايب) والتبعيه للرجل واعطت صوره مختلفه عن.. الانثى الحاله التى تختفى خلف الكواليس للجنس والانجاب.
لو احترمنا الطبيعه والفطره كانت الحياه افضل بكثير للجنسين، ولكان اشرف لنا، اما مجتمع ذكورى فقط فهو ضد الفطره ولا مبرر دينى له وادى فى دول مجاوره الى شيوع شذوووذ جنسى وهو اسوأ دينيا وانسانيا من احتمال الوقوع فى زنا.. والى تخلف فى الحياه.. لعدم التوازن وللخوف من العقاب الاجتماعى اكتر من ربنا، وانظروا ماذا يفعل الخلايجه خارج بلادهم من الكبت(لو قلت لك شقه مفروشه تؤجر لعرب اول خاطر يأتيك ايه؟)، وافسد العلاقه الانسانيه العاطفيه بين الرجل والمرأه فاصبحت كعلاقه البهائم(وهذه قصة اخرى).. يا مدعي الاخلاق.
 

2- تويتر والاباحيه (مقال من اجزاء للكبار فقط)


نيجى للسؤال ليه الاباحيه فى الكلام؟ الاسباب كثيره :

 الفئه الاولى (المثقفه) : تخويف الغير من التطاول او التدخل او التهديد.. للحصول على سقف حريه واستقلاليه اكبر، ووقف الحوارات السخيفه لخوف اصحابها من التعرض للاهانه، او "فش غل" عند الغيظ وقائد هذا الاتجاه نجم تويترى وطنى والناس بتحبه ولكن خايفه تكلمه احسن تتشتم فاسهل حاجه عنده الشتيمه..واحد مره بيقولوا عايز اسالك كذا بس اوعى تشتمنى.. فرد عليه كسمك ههههه! ، ولكن بالوقت هناك ناس بتتعود على لغته دى ومش بتشعر باهانه وممكن تعامله بمثلها، وهى فئه كتير بتكون مقبوله خاصه لما يوصل الغل لاخره من الدعاره الفكريه والسياسيه فلا تكون الاجابه المختصره الا السباب.

 الفئه الثانيه (المثقفه) : وبرضه فيه نجم تويترى مثقف يمثلها، ودى بتعتبر ان لغه الاباحيه فى كل جمله هى اللغه الطبيعيه وان ماعداها هى لغه "متكلفه" وتتمادى بالتبارى فى الاباحيه لحد مقزز فعلا وبدون داعى..احدهم مثلا يصور "بتاعه" وينزل الصوره مع كلامه..او يتمادى فى الاوصاف المقززه فى اى شيء وكأنه داخل منافسه فى التقزز مع الغير واللى يستحمل اكتر يكون اقوى (الصرصار مقزز ونهرب منه مع انه بشبشب ينتهى وحتى الشبشب ياتى ببقايا و بمنظر مقزز فنضطر لمحاربته بمبيدات نشتريها انظف..الانسان يتبرز هذا واقع.. لكن ليس بالضروره ان اضع الواقع فى وجهك!، الانسان يقتل الحيوان ليأكل لكن لو صورت لك ان ضع نفسك مكان الحيوان وجاء كائن اكبر واذكى منك وامسكك لذبحك لمجرد ان تكون حياتك وجبه عابره وتعدى له.. لاقشعريت..كل ده واقع)، وهى فئه شخصيا لا اعتقد انها مقبوله..فدائما نبحث عن الاجمل والارقى وليس الاحط.

 الفئه الثالثه : مش من تويتر ولكن لاكمال المنظومه من الواقع (وهى عاده غير مثقفه لكن قد تكون متعلمه وشاعره بنقص) هى الاوسخ على الاطلاق ومبرراتها غير معقوله..سلوكيات "شوارعجيه" .. ان حاورت احد ولم يعرف يرد عليك يحط ايده على لامؤاخذه "بتاعه" متعمد، عشان يشعرك بعدم رجولتك او يغلوش على تفكيرك ويلخبطك ..او يتكلم بايحاءات جنسيه ليكسر شعورك برجولتك لو كنت رجل او يحرجك لو كان المتحدث اليه بنت.. فيهينك ان كنت رجل بالايحاء انك شاذ او ان كنتى بنت بالايحاء انها شرموطه (قد فعلها بعض الجنود امام المتظاهرات وده كان سبب للشتيمه الشديده التى اطلقنها عليهم) وده نصيحه واجهه وهزأ امه بصراحه وقول له ايه اللى بتعمله ده ما تحترم الناس اللى قدامك واشتم باى صوره تستطيعها لو المجال حولك يسمح ...الخ اما لو كنت مؤدب واتحرجت فقد كسرك وازمك نفسيا او افقدك الثقه بنفسك (لو كنت حساسا) وعمل لنفسه هيبه لديك ووزن امامك اجتماعيا رغم انه تافه ..يبقى الشتيمه والمواجهه واجبه ومش غلط ابدا ابدا سواء قام بها بنت او شاب، والغرابه بقى تلاقى منهم شيوخ متأسلمين وبعضهم على وضوء لصلاه قادمه! او صايم! او يدعى التقوى والتشدد الدينى! او يدعو للدين؟! انه الشذوذ بعينه.

1- تويتر والاباحيه (مقال من اجزاء للكبار فقط)


عندما اشتركت فى تويتر لم افهمه واهملته ثم رجعت اليه وبدأت افهمه واعمل فولو لبعض المشاهير ثم لبعض الناس اللى دماغهم قريبه من دماغى ..ثم صعقت من الفاظ شتيمه صريحه فى حوار وليس خناق من نوع "كسم كذا"،"احا" وبتقولها بنات محترمات مثقفات وطنيات بعضهن معروفات ، لم استسغ الامر..وشعرت انها افوره وعدوانيه حتى ان لم توجه لشخص محدد، خصوصا انى لسه جاى طازه من الفيسبوك اللى بنحسس فيه ع الكلام ومش عاجبين!

 بعدين.. ادمنت التويتر لانه بيديك راحه فى متابعه من هم على دماغك بلا احراج وبلوك لاى متحفلط مدعى كذاب نصاب، يعنى بتقعد كل يوم مع شلتك اللى فاهماك وفاهمها اومن نفس لونك ان اردت، تتبادلوا الاراء فى اى حاجه وكل حاجه وحتى النكت واللينكات، بالاضافه طبعا للاخبار المنقوله عن الدنيا من واقع الحدث وفورا بدون اى اعتبارات ورتوش من ناس عاديين ووكالات انباء رسميه،  وانت المصفاه بقى لتختار من تثق فى كلامه..حريه عجيبه... طفشت بعدها من الفيسبوك وقماصينه وبلطجيته وتفاهة وتكلف ورزالة بعض ناسه اللى بتبقى مضطر تحتملها وتجاريها وتجاملها رغم انك عمرك ماشفتهم ولا بينك وبينهم تحفظات مصالح او قيود تشابكات حياه عموما(هى ناقصه هموم من عالم افتراضى!)...

 فكرنى ده باعلاميه كبيره طيبه، ضحكتنى لما كتبت "ان لما واحد كانت عامله له فولو على تويتر مجامله، كتب عن د. مصطفى محمود فى تويته عملت له انفلو فورا" وقالت "كفايه اللى شفته فى الفيسبوك لما كنت باقبل كل الناس حتى بقى لا يطاق"!..مع ان الراجل بيتكلم فى فكر "مراهق" بس ومغلطش! لكن اللى يتلسع م الشوربه..! او اللى يشوف الحلو يكره قوى الوحش ! وكفايه العمر اللى ضاع على تسييح الزبده مع ان السمنه الجاهزه موجوده على راى الاعلان! اه والله كنا بنستحمل عاهات !

الجمعة، 11 يناير 2013

عن 25 يناير 2013

 

حد يفتكر 25 يناير 2013 ح يحصل اى اضطرابات معارضه قويه مشابهه لما حدث من عامين ادت لرحيل مبارك؟ انا لا اعتقد لاسباب كتيره اهمها :

1-ان رفض مبارك كان متغلغل لابسط الطبقات وعيا، اما الان فما زال هذا الوعى غير متغلغل لكل المجتمع وخاصه للطبقات قليله الوعى التى لم تتعلم كفايه ولا تتابع تحليلات واخبار من النت والفضائيات والجرائد.. وهى الاكثريه عدديا والاكثر شراسه وعناد، واساس اى ثوره...فيه ناس منهم بتقول "دول بتوع ربنا" ، " معلش اصل 30 سنه خراب مينفعش تتحل فى 6 شهور" " هو حد اداله فرصه..عمالين ينتقدوه ويهاجموه من اول يوم" وتخال عليهم حيل مثل" تم دعوتهم للحوار وهما رفضوا" " مش عايزين مجتمع اسلامى" " اعداء الاسلام" ...وحتى الشعارات والالفاظ الغير منطقيه من امثلة "المعارضين هم الفلول فقط"! 

لما الوعى يوصل لهؤلاء تتغير الامور..والوعى عاده مابيوصلش غير لما الاذى الشديد يطرق بابهم فيرغمهم على التفكير واعادة النظر ..فقله الوعى سببه ضعف الثقافه والمتابعه والخبره..والاذى الشديد هو الجوع الذى لن يبدو جليا الا بالتطبيق الكامل لمتطلبات صندوق النقد وتطبيق ضرائب قاسمه تضيع تلت دخلهم وتزيد البطاله وترفع الاسعار بما لا يطيقون وتقلص انفاق الدوله على الخدمات من صحه وتعليم ونقل وتزيد ازمه الاسكان استفحالا ..وكله فى الطريق بحد اقصى منتصف 2013  بعد الانتخابات البرلمانيه طبعا ! وساعتها بتأثير الخانقه الاقتصاديه والقمع المتوقع حيث لا انتخابات جديده قبل 3 سنوات ونصف ..ممكن تحصل بلاوى.

2- ان نظام مبارك سهل وقوعه لانه كان شاخ وخيخ هو ومثيله من النظم ، مثلا مبارك نفسه كان مقيما اغلب العام بشرم الشيخ والدوله تدار بابنه ومساعديه او تقريبا بالقصور الذاتى ! ، اما الان فالدوله تدار من خلال جماعه متحفزه ومتابعه ولها انصارها.

 3- من خلال نظم "اسلام سياسى" تم اصطناعها فى كل دول الربيع العربى "مش صدفه" مدعومه من امريكا فى تونس مصر ليبيا اليمن وقريبا سوريا..فليس بسهوله ان تغير الدول الكبرى استراتجيتها.

مشكله تيار الاسلام السياسى  امران ..فى كل الدول "اجندتهم " لا تتوافق مع مصلحه شعوب هذه الاوطان بل هى مصالح الجماعه فقط ، الامر الثانى ضعف الكفاءه فى ادارة الاوطان، لكنها توافقت مع امريكا فى الامور الرئيسيه... امن اسرائيل، المصالح الامريكيه، الليبراليه الاقتصاديه بفتح الاوطان كاسواق للغرب..وامريكا والغرب بنفعيتهم هذا كل مايهمهم.

ان استمر الاتجاه كماهو متوقع ممكن ان تحدث اضطرابات قويه قد تؤدى الى اى شيء لكن لسه مش دلوقتى .