البلد
دى عشان تنضف لازم برنامج "افعال" من ناس مخلصين وصادقين تعبر عن طموحات
الناس.... الناس طلعت بثوره عشان متتعذبش فى اكلها وشربها وسكنها وتعليمها وزواجها
وعملها وعلاجها ولا تتهان فى كرامتها يعنى تحسين احوالها الاقتصاديه وامور العداله (عداله
كرامه حريه) وهو ماتنادى به كل الاديان والاخلاق، اللى حاصل ان الاخوان والمعارضه
مدمنين كلام بلا افعال ولا برنامج وخلاصته طلب السلطه فقط يعنى تملك النفوذ والمال وكل
شيء لحفنه قليله ولا مبادئ ثوره ولا دياولوا ..يعنى صراع على السلطه من مبارك
وعشيرته للاخوان وعشيرتهم للمعارضه وعشيرتهم.
مفيش
اعذار من نوع اصل التركه تقيله او الغايه الشريفه المأموله تبرر الوسيله الغير
شريفه او نريد الاستحواذ على كل السلطات حتى لا يحاسبنا احد على وسائلنا وهو لا
يرى مانراه اننا سنحقق اهدافه..فى الحقيقه سيؤدى ذلك الى مزيد من الخطايا الجسيمه
والبعد الشديد تدريجيا عن طموحات الشعب واطالة امد علاج المشاكل الجسيمه التى
يعانيها المواطنين..ثم ما ادراك ما الهدف من عدم المحاسبه؟ قد يكون الهدف اخذ مزيد
من الوقت للتمكن وبالتالى فرض مصالح فئه صغيره على الجميع بالحديد والنار قمعا
فتصعيب اى استعدال حال على الناس.
مثلا
هل يستمر الانفاق الحكومى البذخ فى السفريات والمستشارين والبلد على وشك افلاس
والديون تتزايد بقوه رهيبه؟ هل تطبق الضرائب غير تصاعديه مما يحمل عبئها الكبير
على الفقراء؟ هل ترهن اصول البلد لدول اجنبيه وتدفع الاجيال القادمه الثمن.. ليس فقط اقساط
الديون لكن اصول استولى عليها الاجانب بالكامل لاحتمالية عدم سداد الديون فى مواعيدها،
مفشلين اى سياسه تنمويه مما يزيد الانهيار الاقتصادى واستقلالية القرار السياسى عن
الخارج؟ هل تغيب العداله اوتكيل بمكيالين ويضيع القصاص للشهداء فاى حد يقتل اى حد
يأمن العقاب؟ هل تستمر سياسة قمع وقتل الناس؟ هل يغلق الاعلام المستقل؟ هل يتم التدخل فى استقلال القضاء او تعويقه؟ هل لا تمثل
مختلف طوائف الناس بمشاكلها المختلفه فى الدستور والبرلمان؟ اخيرا هل تسلم دقنك
لمن لا تعرف ماذا يفعل ولا تشاركه فى القرار وتتحمل تبعاته..تحت حجة الطاعه وانه
يرى ما لا ترى ويعرف مصلحتك اكتر منك! (ربما مقياس الذكاء لاى حكومه اضعاف الناس
العاديه!)..هل تنتهى مصر لحال الصومال باراده خارجيه ومصالح فئات محدوده داخليه؟
ماسبق
مرفوض ان طبقه الاسلام السياسى او المعارضه..مفيش حاجه اسمها الغايه تبرر الوسيله
مهما كانت غير اخلاقيه، مفيش حاجه اسمها اعمل لوحدى (وسيلة فئه من فئات كثيره اغلبيه) ولا
يسألنى احد عما افعل لانهم لا يروا الخير الذى اراه (هدف فئه من هدف مختلف لفئات
كثيره اغلبيه)...
ثم
انه اساسا يستحيل ان يبدأ احد عمل باسلوب واضح انه لا يؤدى للنتيجه المرغوبه
للجميع او مايدعيه.. ونتوقع حدوث نتيجه مرغوبه وهو لا خبره لديه من قيادة بلد
سابقا بنجاح (وهو حال اى رئيس منتخب فليس له ولا يشترط سى فى سابق خبره فى ادارة
بلد بنجاح من قبل!)، ولا احد يصبر او يسلم ذقنه لمن خبرته كخبرة شعبه ويبدأ عمله
باسلوب واضح خطأوه او تحيزه لاتجاه خفى غير ما اتفق عليه مع شعبه قبل تنصيبه..
مثلا
لو عايز تروح اسكندريه واتفقت مع تاكسى وانت فى القاهره ودخل على طريق الصعيد تقول
اصل له حكمه لا اعرفها؟ وتسيبه لما توصل اسوان والا تلحق توقفه؟ من حقك على الاقل
ان تستفسر منه لتتأكد ربما فيه "تخريمه" ويتجنب زحام ..فان طال الزمن او
اصر انه الطريق السليم لازم توقفه ولا تنتظر حتى تصل اسوان! فان اصر ان يجبرك كرها
على غير ما اتفقتما عليه قبل الرحله لازم تقاومه لانه هنا اختطفك ووظفك لمصالحه
ويحاول ان يغشك "بالوسيله والهدف" واعذار لا وجود لها.. الشعب هو الراكب
ورغبته هى التى يجب ان تطاع لانه الذى يدفع ... الذهاب للاسكندريه هى طموحاته التى
يعرفها جيدا.. والسائق اى حاكم يتحرك به.
مثلا
فى السلطه الحاليه من الواضح ان برنامج طموحات الناس والذى يمكن ان يبدأ بلا تكلفه
من عداله وكرامه ثم تدريجيا تحسين اجور(بتطبيق الحد الاقصى للاجور وتقليل المستشارين
والبذخ الحكومى) ثم سكن وتعليم وصحه ..الخ، انه غير موجود وبدون اى معوق، والذى
يتم التركيز عليه اسراف فى نقاش امور هامشيه او غير مرغوبه من اغلبية الناس..مثال
الطريق للسوعة الناس فى الشارع والكشف عن هوية السائرين بالشارع (الامر بالمعروف
والنهى عن المنكر) .. الاساءه للاقليات والمرأه..حواديت زواج الاطفال!..مطاردة
الاعلام والمعارضين وتشويههم بالباطل..التهديدات بالاغتيال دون محاسبه.. من الواضح
ازدواجية المحاسبه للمخالفين للقانون ..من الواضح استخدام القوه المفرطه التى ادت
لقتلى كثيرين فى مدن القناه وغيرها..من الواضح عدم وجود برنامج اقتصادى ونحن
نغرق...الدستور الملئ بالمشاكل..قانون الانتخابات..التدخل وتعويق السلطه
القضائيه.. كل ما سبق لا يمكن وضع اعذار ماليه فيه ولا معلومات خاصه غير متوافره
للناس العاديين ولا اعتبار خطاياه وسيله مبرره لهدف سوف يلبى طموحات الناس المعلنه
..بل هو بدلا من الاتجاه للاسكندريه نتجه لاسوان عكس طلب الراكب الذى تم على اساسه
ابرام اتفاق السفر (الانتخاب) !
لو
كانت الوسائل السيئه الغير مبرره طريق سليم لهدف تحقيق طموحات الناس لسلمت شعوب
الدول المتقدمه نفسها لحكامها بدون محاسبه"" مستمره"""
من برلمان ممثل لقوى المجتمع واعلام حر وقضاء مستقل ورقابه ماليه
مستقله..فالدول المتقدمه قطعت شوطا كبيرا فى الديمقراطيه لانه افضل طريق لرفاهية
شعوبها وضمانه لعدم انحراف الحاكم (بحجة انه يعلم اكثر بحكم منصبه واجهزته)..فاصبحت
متقدمه.. كذبه اسقطت نيكسون فى امريكا ولم يبرر التنصت على معارضيه انه خوفا على
الوطن ! وضيعت مستقبل كلينتون بعد مغامرته الجنسيه ولم يقل انها لاجل الوطن ! بل
سلم انها من ضعف انسانيته ولنفسه وهكذا.. اما من يسلمون ذقونهم لحكامهم فقد اصبحوا
ضعفاء مهلهلين وعالم ثالث، اذن ما يحدث فى مصر هو صراع سلطه (نفوذ ومال واجندة
خاصه وتوزيع المناصب لفئه محدوده بغض النظر عن الكفاءه) وليس اكثر... فالحكومه
والمعارضه بلا برنامج يلبى طموحات الناس. الحل فى بعض الشباب الذى لو فتحنا له باب
الامل والفرص فسيعطون اكثر من تخيل اى احد.
الناس طلباتها واضحه وبسيطه واساسيه لكل شعوب الارض من نعتبر اديانهم سماويه او غير سماويه او بدون اديان..وفى اى ايدولوجيات سياسيه ..اليسار واليمين، من حق اى مواطن على وطنه مأكل ومسكن ووظيفه وعدل وكرامه.. الحاكم الذى وسائله (برنامج العمل) لا تحقق اهداف شعبه هذه وهو المختار من شعبه لتحقيقها لن يرضى الشعب عن اداؤه ولن يروا انه يحقق هدفهم ولن يأتى باستقرار..مفتاحين للموضوع .."هدف"،"كفاءه"..برنامج واضح لتحقيق هدف الشعب، وكفاءه لانجاز البرنامج .. بمتابعه شعبيه للاداء لتصحيح الانحرافات اولا باول .
اما لشخص الحاكم فيكفيه شرفا اختيار الشعب له بارفع منصب فى الدوله وافضل امتيازات ومكانه.. ولا يتبقى الا رد الجميل منه بكتابه اسمه وذكراه بحروف من نور بانجازاته للوطن بتحقيق امال الشعب.
ملحوظه هامه : الواحد قلبه وجعه من القتلى يوميا فى نظام "الاسلام" السياسى لشباب زى الورد فى بلد امن كمصر..دون اى تعليق جاد رسمى واعلامى وكأنه ذباب دون محاسبه...البدايات الخطأ تؤدى لنتائج خطأ، والاصرار على الخطأ وسيله وهدف.. كارثى.
الناس طلباتها واضحه وبسيطه واساسيه لكل شعوب الارض من نعتبر اديانهم سماويه او غير سماويه او بدون اديان..وفى اى ايدولوجيات سياسيه ..اليسار واليمين، من حق اى مواطن على وطنه مأكل ومسكن ووظيفه وعدل وكرامه.. الحاكم الذى وسائله (برنامج العمل) لا تحقق اهداف شعبه هذه وهو المختار من شعبه لتحقيقها لن يرضى الشعب عن اداؤه ولن يروا انه يحقق هدفهم ولن يأتى باستقرار..مفتاحين للموضوع .."هدف"،"كفاءه"..برنامج واضح لتحقيق هدف الشعب، وكفاءه لانجاز البرنامج .. بمتابعه شعبيه للاداء لتصحيح الانحرافات اولا باول .
اما لشخص الحاكم فيكفيه شرفا اختيار الشعب له بارفع منصب فى الدوله وافضل امتيازات ومكانه.. ولا يتبقى الا رد الجميل منه بكتابه اسمه وذكراه بحروف من نور بانجازاته للوطن بتحقيق امال الشعب.
ملحوظه هامه : الواحد قلبه وجعه من القتلى يوميا فى نظام "الاسلام" السياسى لشباب زى الورد فى بلد امن كمصر..دون اى تعليق جاد رسمى واعلامى وكأنه ذباب دون محاسبه...البدايات الخطأ تؤدى لنتائج خطأ، والاصرار على الخطأ وسيله وهدف.. كارثى.