المساواه
بين الرجل والمرأه –كما هو حادث الان- شكليه فى الحقوق من اجور و و.. فى الوظائف
الحكوميه..فى رايى المساواه ان يشعر الرجل والمرأه بذلك من داخلهم ويطبقونه على
ارض الواقع وتساعدهم التشريعات والتنفيذ الحاسم، المساواه لو رجعنا لنسخه مبسطه من
الحياه..بجانب الشعور الداخلى بالمساواه.. تعنى التكامل للاقدر للمهام المتنوعه
دون تقليل من شأن اعمال الاخر..الحيوانات فى الغابه عندها هذا التكامل ببعض الامور
بناء على اختلاف النوع فانثى الاسد مثلا تصطاد الفرائس والاسد الذكر يحمى
القطيع..كذلك الرجل يتميز بالقوه العضليه والمراه برعاية التفاصيل والقرب من
الابناء..التخصص بالمميزات "النسبيه" للجسد لا يلغى المساواه، انه مجرد
توزيع اعمال..وكلا الدورين فى منتهى الاهميه لاستمرار الحياه..المرأه ليست كائن من
فصيله اخرى كما الاختلاف بين السلحفاه والفيل مثلا! بل هى والرجل فصيله واحده
والرجل يولد منها والمرأه تولد بنطفة الرجل..شكلا وتشريحا متماثلين عدا العضو
التاسلى السفلى والصدر للارضاع..لكن كل الاعضاء متماثله..اما توجه المشاعر الجنسيه
والعاطفيه بين الجنسين فضروره تجاذب للتناسل والتعايش..
كانت
هذه مقدمه ضروريه للتعبير عن الاندهاش للتمييز والصراع بين الجنسين وحواديت لا
تنتهى.. انتهاء بمؤتمرات وفاعليات حقوق المرأه..قد ايه بكل ده بنشوه ونعطل بعض
بكلام وانشطه تافهه لنقنع بعض بامور كائنه ماديا..كم عشرات السنين استمرت هذه
المؤتمرات وما نتائجها؟
المرأه
طرف متسبب فى هذا الصراع التافه لانها اما مستسلمه لانها مش عايزه مشاكل، او مغيبه
فكريا، او مرتاحه ومنتفعه بالازدواجيه.. ففى امور تصارع وتقول حقى وزى زيك وهى
نفسها فى امور اخرى تقول للرجل ده دورك... يعنى عايزه مميزات عصر سى سيد +الحقوق
الرسميه القانونيه فى العصر الحديث.. وترمى عيوب العصرين.. واللى تغلب به العب به!
مثلا
اعرف اسره.. الزوجه نزلت العمل "لانه حقها العصرى" والزوج يعمل
والمرتبات محدوده.. وهى عايزه تشترى دهب بمرتبها وتدخره لنفسها اما الزوج فتورطه
فى مصاريف لا تنتهى فيدور يستلف لعدم وجود اكل! "لانه دوره"! بكده ممكن
ينشأ صراع طبقى! هى تاكل كباب وهو طعميه! فتدور المشاكل بينهما وانه
"طمعان" فى مرتبها!
المرأه
طرف لانها تختار زوجها ليس على اساس افكاره المستنيره وتوافقه العاطفى معها انما
على اساس فلوسه..فكان الزواج عقد اذعان وعليها الاستمرار فى التنازل..مجرد رص طوب
لمصالح ماديه اجتماعيه مش حقوق وعواطف وكرامه. بالتالى ما الذى يجعل رجل يعطيها
طواعية نديه؟
المرأه
طرف لانها اعتبرت نفسها "سر وعوره" ولا يجوز للرجل التطرق -عابرا-
لاسرارها ويجب ان يخاطبها بطريقه خاصه جدا لانها امرأه..وما هذه الاسرار؟ دوره شهريه
وولاده! ويضاف لها تابوهات اضافيه بحسب المرأه زى اللبس ومقتنياتها ..(وقد تلاعبت
البعض منهن باضافة اختلافات فسيولوجيه ونفسيه "وهميه" للتسلط على الرجل)
مع ان لا فيه سر ولا حاجه والرجل م المرأه والمرأه م الرجل، ولا يولد رجل او امرأه الا باتحاد
خليه الذكر مع خلية الانتى والحمل مجرد وعاء بدليل تأجير الارحام فى الخارج
والنطفتين بويضه ملقحه(متحده بحيوان منوى) فى انبوبه، والاتنين بينزلوا للعالم من
مكان واحد..طب اللى بيعلقوا انه من اسباب التحرش الجنسى غرابة وغموض الجنسين عن
بعض.. اليس ادعاء المرأه السريه والاختلاف الرهيب حتى وكأنهما من فصيلتين مختلفتين(سلحفاه
وفيل مثلا!) للتغطيه على تفسير دارج لسلوك غالبا سلبى منها.. الا يزيد الغرابه؟
وبعد الزواج كل ما بنى على خداع سيظهر وتتعقد الامور...
المرأه
طرف لما احتقرت انوثتها وخجلت من الاختلاف الصغير فى فسيولوجيتها لغرض الانجاب ولم
تفتخر بانوثتها كافتخار الرجل بذكورته
طبعا
مش كل النساء لديهن كل هذه العيوب معا لكن تختلف من امرأه لاخرى وان كانت سائده
تماما..
التقاليد"الانانيه"
خلقت التمييز بين الجنسين..مش الدين (ايان كان..) مثلا عقوبات الزنا والسرقه و و.. للاثنين
متساويه فى الاسلام ولو كان طرف اقل وعيا او مسئوليه او تفكيره مختلف لاسباب
فسيولوجيه لكان ظلما له مساواته فى العقاب..لكن التقاليد الاجتماعيه خصوصا فى
الامور الجنسيه خففت عقوباتها للذكر وغلظتها للانثى لانه ربما تأتى بطفل وتحمل
اهلها مسئوليته ويكون دليل انحرافها وبالتالى جرسة لذكور وبنات العائله بين الناس
وضياع كرامتهم ومستقبلهم ورزقهم احيانا..فذكور العائله مضطرون للوصايه عليها
لحماية مقدراتهم! (حاجه كده زى شعار من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها!)
فى
رايى الاتنين الرجل والمرأه كلاهما "انسان مظلوم" وبخاصة فى عالمنا العربى... وما هذه
الترهات المستمره عن حقوق المرأه مثلها مثل حقوق الاقليات العرقيه والدينيه كما التمييز
فى الوظائف، الحريات، العدل..السياسه هى الداعمه له لاختلاق الهاءات جانبيه..ويكفى
تعرض البلطجيه للستات فى المظاهرات ليرجعن للبيت كمثال! فالحلول باصلاح
حال"الانسان" العربى ذكر وانثى..تبدأ ب عيش- حريه- كرامه- عداله.. وكل
الامور الاخرى مثل مرأه واقليات وطفل و و
ستحل بنفسها تدريجيا.