الخميس، 31 يوليو 2014

حقوق المرأه!

المساواه بين الرجل والمرأه –كما هو حادث الان- شكليه فى الحقوق من اجور و و.. فى الوظائف الحكوميه..فى رايى المساواه ان يشعر الرجل والمرأه بذلك من داخلهم ويطبقونه على ارض الواقع وتساعدهم التشريعات والتنفيذ الحاسم، المساواه لو رجعنا لنسخه مبسطه من الحياه..بجانب الشعور الداخلى بالمساواه.. تعنى التكامل للاقدر للمهام المتنوعه دون تقليل من شأن اعمال الاخر..الحيوانات فى الغابه عندها هذا التكامل ببعض الامور بناء على اختلاف النوع فانثى الاسد مثلا تصطاد الفرائس والاسد الذكر يحمى القطيع..كذلك الرجل يتميز بالقوه العضليه والمراه برعاية التفاصيل والقرب من الابناء..التخصص بالمميزات "النسبيه" للجسد لا يلغى المساواه، انه مجرد توزيع اعمال..وكلا الدورين فى منتهى الاهميه لاستمرار الحياه..المرأه ليست كائن من فصيله اخرى كما الاختلاف بين السلحفاه والفيل مثلا! بل هى والرجل فصيله واحده والرجل يولد منها والمرأه تولد بنطفة الرجل..شكلا وتشريحا متماثلين عدا العضو التاسلى السفلى والصدر للارضاع..لكن كل الاعضاء متماثله..اما توجه المشاعر الجنسيه والعاطفيه بين الجنسين فضروره تجاذب للتناسل والتعايش..
 
كانت هذه مقدمه ضروريه للتعبير عن الاندهاش للتمييز والصراع بين الجنسين وحواديت لا تنتهى.. انتهاء بمؤتمرات وفاعليات حقوق المرأه..قد ايه بكل ده بنشوه ونعطل بعض بكلام وانشطه تافهه لنقنع بعض بامور كائنه ماديا..كم عشرات السنين استمرت هذه المؤتمرات وما نتائجها؟
 
المرأه طرف متسبب فى هذا الصراع التافه لانها اما مستسلمه لانها مش عايزه مشاكل، او مغيبه فكريا، او مرتاحه ومنتفعه بالازدواجيه.. ففى امور تصارع وتقول حقى وزى زيك وهى نفسها فى امور اخرى تقول للرجل ده دورك... يعنى عايزه مميزات عصر سى سيد +الحقوق الرسميه القانونيه فى العصر الحديث.. وترمى عيوب العصرين.. واللى تغلب به العب به!
 
مثلا اعرف اسره.. الزوجه نزلت العمل "لانه حقها العصرى" والزوج يعمل والمرتبات محدوده.. وهى عايزه تشترى دهب بمرتبها وتدخره لنفسها اما الزوج فتورطه فى مصاريف لا تنتهى فيدور يستلف لعدم وجود اكل! "لانه دوره"! بكده ممكن ينشأ صراع طبقى! هى تاكل كباب وهو طعميه! فتدور المشاكل بينهما وانه "طمعان" فى مرتبها!
 
المرأه طرف لانها تختار زوجها ليس على اساس افكاره المستنيره وتوافقه العاطفى معها انما على اساس فلوسه..فكان الزواج عقد اذعان وعليها الاستمرار فى التنازل..مجرد رص طوب لمصالح ماديه اجتماعيه مش حقوق وعواطف وكرامه. بالتالى ما الذى يجعل رجل يعطيها طواعية نديه؟
 
المرأه طرف لانها اعتبرت نفسها "سر وعوره" ولا يجوز للرجل التطرق -عابرا- لاسرارها ويجب ان يخاطبها بطريقه خاصه جدا لانها امرأه..وما هذه الاسرار؟ دوره شهريه وولاده! ويضاف لها تابوهات اضافيه بحسب المرأه زى اللبس ومقتنياتها ..(وقد تلاعبت البعض منهن باضافة اختلافات فسيولوجيه ونفسيه "وهميه" للتسلط على الرجل) مع ان لا فيه سر ولا حاجه والرجل م المرأه والمرأه  م الرجل، ولا يولد رجل او امرأه الا باتحاد خليه الذكر مع خلية الانتى والحمل مجرد وعاء بدليل تأجير الارحام فى الخارج والنطفتين بويضه ملقحه(متحده بحيوان منوى) فى انبوبه، والاتنين بينزلوا للعالم من مكان واحد..طب اللى بيعلقوا انه من اسباب التحرش الجنسى غرابة وغموض الجنسين عن بعض.. اليس ادعاء المرأه السريه والاختلاف الرهيب حتى وكأنهما من فصيلتين مختلفتين(سلحفاه وفيل مثلا!) للتغطيه على تفسير دارج لسلوك غالبا سلبى منها.. الا يزيد الغرابه؟ وبعد الزواج كل ما بنى على خداع سيظهر وتتعقد الامور...
 
المرأه طرف لما احتقرت انوثتها وخجلت من الاختلاف الصغير فى فسيولوجيتها لغرض الانجاب ولم تفتخر بانوثتها كافتخار الرجل بذكورته
 
طبعا مش كل النساء لديهن كل هذه العيوب معا لكن تختلف من امرأه لاخرى وان كانت سائده تماما..
 
التقاليد"الانانيه" خلقت التمييز بين الجنسين..مش الدين (ايان كان..) مثلا عقوبات الزنا والسرقه و و.. للاثنين متساويه فى الاسلام ولو كان طرف اقل وعيا او مسئوليه او تفكيره مختلف لاسباب فسيولوجيه لكان ظلما له مساواته فى العقاب..لكن التقاليد الاجتماعيه خصوصا فى الامور الجنسيه خففت عقوباتها للذكر وغلظتها للانثى لانه ربما تأتى بطفل وتحمل اهلها مسئوليته ويكون دليل انحرافها وبالتالى جرسة لذكور وبنات العائله بين الناس وضياع كرامتهم ومستقبلهم ورزقهم احيانا..فذكور العائله مضطرون للوصايه عليها لحماية مقدراتهم! (حاجه كده زى شعار من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها!)
 
 
فى رايى الاتنين الرجل والمرأه كلاهما "انسان  مظلوم" وبخاصة فى عالمنا العربى... وما هذه الترهات المستمره عن حقوق المرأه مثلها مثل حقوق الاقليات العرقيه والدينيه كما التمييز فى الوظائف، الحريات، العدل..السياسه هى الداعمه له لاختلاق الهاءات جانبيه..ويكفى تعرض البلطجيه للستات فى المظاهرات ليرجعن للبيت كمثال! فالحلول باصلاح حال"الانسان" العربى ذكر وانثى..تبدأ ب عيش- حريه- كرامه- عداله.. وكل الامور الاخرى مثل مرأه واقليات وطفل و و  ستحل بنفسها تدريجيا.

السبت، 28 يونيو 2014

وماذا بعد؟

وماذا بعد؟
حقوق الانسان او اساسيات الحياه تنقسم الى شقين: حقوق ماليه لشراء سلع وخدمات(اكل وشرب ومسكن وتعليم وصحه)، ومعنويه مثل حريه، كرامه، عداله.
 
سبب ما فيه مصر من مشاكل هو الصراع بين الفصائل الرئيسيه المختلفه لفرض رؤيتها التى تعظم مصالحها  الماليه والمعنويه على حساب الاغلبيه وهم باقى الشعب..فصيل الاسلام السياسى..فصيل مجتمع الاعمال(بالضغط على الازمه الاقتصاديه واحتكارهم اغلب الانتاج المحلى بعد خصخصة اغلب القطاعات)..فصيل البيروقراطيه..فصائل متناهية الصغر كاليسار والليبراليين وغيرهم...مقابل الكتله الاكبر الغير مؤدلجه (وهى مشتته ومنقسمه)..فهو صراع على الحصول على اكبر قدر من الكعكه وليذهب الباقون للجحيم!
 
وهذه الفصائل تقوم على رؤى( ولو انانيه) تبدأ من الاعماق او الجذور لا من اساس مشترك متفق عليه من اغلبية الشعب وتريد فرضها على غير تحقيق اى اساسيات للشعب، فمثلا من يختلف على حد ادنى من حقوق الانسان؟ حد الكفايه الاقتصاديه حتى ولو الفرد لا يعمل من مسكن ومأكل وصحه وتعليم ومرافق ..حريه وعداله وكرامه..وهى مطالب ثورة 25 يناير..فهل يصلح ان "تجرب" فكر حتى ولو اعتقدت بانه مفيد"للكافه"! (وهو اسلوب فاشي)، دون ان تحقق للكافه اساسيات الحياه؟
 
الدول الراسماليه اخذت من الاشتراكيه بعض مبادئها وهى توفير اساسيات الحياه لكل المواطنين بغض النظر عن انتاجهم وودعوا الراسماليه المتوحشه، والدول الاشتراكيه حتى الصين وروسيا سمحت للقطاع الخاص ان يشارك فى التنميه فهو اكفأ فى جمع المدخرات الصغيره وأكفأ فى الانتاج.. بضوابط.. اذن هناك اتفاق فى العالم على امران مهما كانت التوجهات:
 
1-      توفير الحد الادنى من الاساسيات لكل المواطنين بغض النظر عن انتاجهم لحماية مصالح المنتجين والاثرياء ومزيدا من التقدم فى حقوق الانسان وراحة ضميره..
2-      مشاركة القطاع الخاص اساسيه بضوابط وتوجيه.
 
ما حدث فى مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 هو مزيدا من الضغط على الناس فى الاساسيات بتعمد اما بمنع بعض الاساسيات او بترك متعمد لتدهورالقدره على  تلبيتها..بهدف افشال نجاح فصيل ما لتحقيق رؤيته الجذريه التى لم تراع اساسيات الحياه ففاشله اصلا..يعنى كان ضغط مزدوج على الاساسيات من رؤية الفصيل الحاكم ومن الفصائل المتصارعه معه ضده لافشاله.. فاى فصيل لا يمكنه تجربة رؤيته الا بعد الوفاء بالاساسيات..علما بان هذه الرؤي  جربت دون تحقيق الاساسيات فكانت نتائجها فشلا مثلا:
 
-رؤية دولة الخلافه الاسلاميه ايه فى مجتمع لا يحقق حد ادنى من حقوق الانسان؟ واليست حقوق الانسان من الدين؟ ومن سيطبق الرؤيه الدينيه؟ وبأى فكر؟ وكيف تطبق فكر دينى على بعض مواطنين لا يعتنقونه؟واى قوه اقتصاديه وعسكريه لك لتطبق رؤيتك ضد مصالح دول العالم؟ وعندما كانت الخلافه الاسلاميه موجوده هل منع ذلك المظالم تاريخيا؟ بل هل افاد الدين؟ (نرجع للتاريخ من بعد الخلفاء الراشدين حتى اخر خلافة الدوله العثمانيه اوائل القرن العشرين والتفنن فى الظلم والتعذيب)، الن تكون "للامصار" او البلدان ولاه كل على بلد كما كانت زمن الخلافه؟ اليس "الاتحاد الاوروبى" كمثال نوع من الخلافه او الوحده بين "الامصار" على اساس اقتصادى لا يختلف عليه بعيدا عن المذهبيات واختلافات الشعوب؟
 
-          رؤية مجتمع رجال الاعمال..الم يؤكد فساد فكرة امتزاج السياسه بالمال؟ وان فكر اعطوا رجال الاعمال مجانا فيغتنوا ويتوسعوا فى اعمالهم ويوسعوا على الفقراء فكر فاسد؟ لانه يعتمد على اخلاقهم بدون الزام عادل، ولانه لا عداله فيه فى توزيع موارد البلاد ممن لا يملك لمن لا يستحق، ولان نفوذ المال يفسد رجال الدوله فينحازوا ضد حقوق المواطنين...
 
-          رؤية الدوله البيروقراطيه التى تعتمد هرمية الاوامر من اعلى لاسفل الواجبة التنفيذ دون مراجعه..وهى دولة كبار الموظفين ولا ينال امتيازاتها الا هم وحلفاؤهم وقد اثبتت جمودها وفشلها وتخلفها بكل بلاد العالم..وعادة ينكشف تكلسها فى الازمات والحروب مهما كان التهليل لها فى الميديا المحليه وفرض النظام قمعيا..وكانت شائعه فى الدول الناميه بستينات القرن الماضى وفى تلاشى..وهناك نكته معبره تحضرنى .. واحد راح متجر اقسام قال لموظف الباب عايز اشترى كذا قاله اطلع الدور الاول وفى الدور الاول قالوا له اطلع التانى وهكذا حتى الدور الخامس فقال له الموظف مفيش ..بس ايه رايك فى النظام؟!!
المعنى ان نظام(شكل وترتيب) بلا اثمار لا جدوى منه..فكان الاجدى ان يوفر النظام وقت العميل ويعرفه من على الباب ان طلبه غير موجود او ان يضمن توفير طلبات العملاء دائما ويوفر النظام معرفة مكان العرض من على الباب.
 
هل توجد رؤيه رئيسيه غير ما سبق؟ لا
هل اى من الثلاثة رؤى ناجحه؟ لا
هل يمكن فرض احدى الرؤى من الجذور وليس من اعلى مستوى اساس مشترك من تحقيق الاحتياجات الاساسيه للناس المعنويه والماديه؟ مستحيل
هل يمكن "تجريب" احدى الرؤى دون تحقيق الاساسيات الحرجه للناس؟ مستحيل..مثلا كيف تخاطب مواطن جائع بفضل الصيام؟! او اصبر 20 سنه وازدهار قطاع الاعمال الخاص "قد" تصل ثماره لما بعد جيلك..والمواطن يرى التمايز والفساد ضاغط على معيشته وكرامته؟ او استحمل النظام البيروقراطى فهو لمصلحتك رغم رؤيتك انه تقديس للشكل دون المضمون والنتائج..ولا يثمر لك شيئا لا الان ولا مستقبلا ويثمر لقله ؟
 
ما هو حادث انه صراع فتوات على السيطره على الحاره كل منهم يريد تحقيق فكر مصالحه من الجذور راسيا وبما لا ينبع من اعلى تحقيق اساسيات للناس غير مختلف عليها.. واهل الحاره متفرجين لانهم مشتتين..وكل ما يفعلونه هبات من حين لاخر طلبا لفتات الاساسيات..هل الازمه الاقتصاديه لمصر تسمح لتحقيق المصالح الفئويه لاى من الفصائل على حساب الكافه؟  (لاحظ انهم الذين يضغطون لتحقيق المصالح الفئويه ويتهمون المطالبين بالاساسيات بذلك!) ان ذلك ليس على حساب الاقتصاد فقط(بما يتضمنه من صحه وتعليم وخدمات) انما ايضا على حساب تهديد الامن الخارجى والداخلى والانتماء والهويه ووحدة الدوله ..
 
انه صراع افراد معدودين(من هم على راس كل فصيل وباقى الفصيل منتفعين صغار او دراويش) ضد اغلبيه..على كعكه اقتصاديه تخص الجميع فى بلد متأزم اقتصاديا مهدد ليس فقط اقتصاديا لكن فى كل معالم الدوله الحديثه..وكل منهم يدعى ملكية الوطنيه(الحرص على وحدة الناس والارض) او حكم بشرع الله.. ويطعن الفصائل الاخرى..
 
ثم ان..المساله ليست فقط رؤيه ولو انانيه لتحقيق مصالح لفئه محدوده ..المساله شفافيه تمنع نزف الموارد والفساد المالى وفى تطبيق حقوق الانسان الماليه والمعنويه..فللتعميه عن الانانيه يتم تشويه وتضليل واشغال الناس ومنع الرقابه بما يؤدى لعدم كفاءة ادارة الموارد..كمن يرتشى او يسرق (حتى ولو قنن ما يفعل..) فهو يهدر اضعاف ما حصل عليه بالباطل حتى يشتت متابعة الناس لما يحصل عليه لنفسه..ويهدر طاقات الناس باهدار حقوقهم الانسانيه حتى ولو لم يستفد مباشرة..او كامين المخزن الذى يختلس بعض عهدته لنفسه فيحرق المخازن بما لم يستطع اختلاسه فيضاعف الخسائر على اصحاب الملكيه ليدارى فعلته! كلها اهدار موارد..
 
الخلاصه..لابد من دوله تحقق الاساسيات لكل الناس..واى فرض رؤى رئيسيه جذريه لم يعد هناك مجال لها.. الا كمن يريد عودة الاقطاع او العبوديه مثلا او الشيوعيه او راسماليه متوحشه او بيروقراطيه عقيمه..وهو مستحيل...اما اى رؤى صغيره فلا يمكن تجريبها على فراغ.. انما على اساس من تحقيق احتياجات الناس الماديه والمعنويه الغير مؤدلجه وعدم المساس بها..ثم فلتتداول السلطه بناء على نجاح الرؤى الصغيره او فشلها..وهذه الرؤى الصغيره تتمثل فى احزاب..
 
مثلا امريكا وغيرها من الدول الكبرى لها رؤيه استراتجيه لعشرات السنوات مستقبلا ومهما تغيرت الاداره لا تستطيع ان تقترب منها فقط تغير فى الرؤى الصغيره او الفكر الحزبى وتتداول السلطه بناء على نجاح هذه الرؤى الصغيره او فشلها..
 
اذن الوفاء كاملا بمكافحة كل من..الفقر..التعذيب والقمع..عدم العداله..امتهان الانسان..اسس حتميه للبناء عليها..ولن ينجح اى نظام دون البناء على هذه الاسس.
 
 ولان هذه تكلف موارد والموارد الحاليه لا تتسع لتحقيق الحد الادنى للاغلبيه وبالتالى لن ترضى اطماع من يطمع..فلا مفر من منع الطامعين..ولا مفر من تحقيق العداله بضرائب تصاعديه جاده وحدود قصوى جاده ومعقوله  للدخول الحكوميه واسترداد المنهوبات لسداد تكلفة الاساسيات اولا..
 
اذن عيش حريه كرامه عداله وهى مبادئ 25 يناير هى المفتاح السحرى لنجاح ادارة البلد.
 

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

قصص قصيره

1- .رجع الى بلدته بعد غياب لواجب عزاء فى قريبته العجوز..استعد لملاقاة صديقه التى باعدت المشاكل العائليه التافهه وقطعت اخباره..وقد كان صديقه انجحهم فى حياته العمليه..الفقيده العجوز عمة صديقه..نظر فى اوجه الحاضرن فى السرادق فلم يجده..توقع دخوله وما سيكون من استعادة البهجه والود فصديقه كان دائما رائق القلب..دخل اخوة صديقه..انتظر وفى اخر الليل خرج وحياهم وسالهم عنه..ردوا توفى من سنتين بازمه قلبيه..اعتذرفهو لم يكن يعرف ليعزيهم..ابتسموا ولا كأنهم فقدوا شيئا! تذكر قفشاته وغرق فى احزانه..ياه..مات صغير..صحيح..اللى ينور قوى وبسرعه يحترق بسرعه.تمت
 
2-لم تعد تطيق النظر فى وجهه بعد افتخاره بغدره بها.. متحديا ان تستطيع معاقبته..لسان حالها يقول "انى اتقيأك"..عرفت بعد تأمل لماذا يقول اللبنانيه على شخص محبب سلوكه "مهضوم كتير" ..اذن لانهم لا يتقيأونه ! تمت