المرأه
من الرجل والرجل من المرأه بالتزاوج وهما جنس بشرى..تختلف التركيبه الجسمانيه
عضليا وبما يناسب الانجاب لكن فى الباقى اجمالا متساويين..اذن لماذا كثرة الالحاح
على اختلافات وكأن احدهما فيل والاخر سلحفاه ولا وسائل تواصل كامله بينهما ..كانهما
كائنين مختلفين..المشكله:
1- الامعان فى التنظير دون
قبول الفطره الطبيعيه لبعض الاختلاف الجسمانى الجنسى وكأن الموديل المثالى يكون فى
النموذج الجسمانى للذكر دون الانثى
2- الامعان فى التذكير والتانيث (كالحركات الفامينست التى تدعو للتفرد لا المساواه) وكأن كل جنس له هويه منتصره وذات طبيعه مختلفه كمشاعر ورؤيه وفكر ..الخ حتى وكانه فيل مقابل سلحفاه ولا ينتميان لبعضهما البعض ويطالب كل طرف بحقوق خاصه مقتصره عليه دون الاخر
- لو عملنا تجربه بان ينشأ فتى ذكر وسط مجتمع يضع له قيود السلوك كالانثى ويطمع فيه جسديا ويخوف من الناس ويعطى الكثيرين الحق فى الهيمنه عليه ويشبعه فكرا بما هو محمود له(كما يفعل مع الانثى) بان تكون مرغوبه وان ده كل شيء..ونرى الا يكون سلوكه كالانثى ام لا..اعتقد التجربه ستاتى بهذه النتيجه بدليل اننا نقول فلان تربية نساء لانه يتصرف مثلهن!
الخلاصه نحن فى ازمه اجتماعيه وليست مشكلة رجل او امرأه