الجمعة، 9 أغسطس 2013

30 يونيو ثوره ام انقلاب؟


30 يونيو 2013 بمصر ثوره/استكمال ثوره.. ام انقلاب؟

بداية ساتى لك بطريقه معكوسه لتعرفنى ثم اتجه للتفاصيل، نعم انا مع 30 يونيو برغم محاذير نتائجه وان كنت ارجو ان يستمر الاتجاه باقل خسائر ممكنه فى الارواح وباتجاه للديمقراطيه بدوله مدنيه، والى "اليوم" تسير الامور سيرا مقبولا رغم بعض التحفظات واهمها ضرورة المصارحه والوضوح.

قرات لاحد الناشطين يقول انه انقلاب ويختلف عن 25 يناير 2011 برغم تدخل الجيش فى الحالتين ان الاول ثوره تلقائيه لم يكن فى راسها عزل مبارك ثم تطورت اما الثانى فان عزل مرسى خطط له من قبلها والحشد مصطنع.. احب ان انوه لامور:

1-   بمقاييس الثورات فانها تتطلب مع العفويه الجماعيه ان أ- تخرج الحاكم من قصره بهجوم جماعى من جموع الشعب فقط ب- تحكم ..هكذا كانت الثوره الفرنسيه والروسيه واى ثورات شعبيه..فهل تحقق ذلك فى اى من ثورات الربيع العربى؟ تونس ليبيا مصر اليمن سوريا؟

2-   من المعروف انه لولا التدخل الامريكى لما امكن بسهوله اخراج الحاكم.. تونس وان كان تدخل متأخر بحكم كونها اولى الثورات(اختبار)، مصر التخلى عن مبارك ومطالبة امريكا له بترك الحكم، ليبيا بضرب لحلف الناتو ثم تصوير تحركات القذافى وتسريبها للثوار حتى وصول الثوار اليه، اليمن نفس الامر مع توسط دول الخليج، سوريا والتدخل الاجنبى بتمويل الطرفين من القوى العظمى..وانظر لطبيعة "تسوية" الثورات العربيه تجد كلها انتهت بحكم ديمقراطيته موجهه اعلاميا واجراءات تشريعيه بل بشبهة تزوير ايضا! لصالح الاسلام السياسى المدعوم امريكيا.. اليست البصمه واحده لان صانعها واحد؟!

-     هل كان توقيتها معدا فى المخابرات الاجنبيه ام انه تم تهيئه الظروف لحدوثها مع القمع والفساد الحادث فى دول المنطقه فوقعت متتاليه كقطع الدومينو؟ المؤكد لولا حالة الاحتقان لدى الشعوب العربيه والمسئول عنها حكام هذه الدول، والتى تم استغلالها.. ما نجحت اى مخططات اجنبيه.

-     المؤكد ايضا انه يتم اعادة هيكلة حكم دول المنطقه من القوى العظمى بما يخدم مصالحها وتم اعلان ذلك من سنوات بكلام كوندليزا رايس عن "الفوضى الخلاقه"!

-          هل دعم امريكا للاسلام السياسى دعما لفكرة "الخلافه الاسلاميه" او "الاسلام" !

-     ما "الطرح السياسى" او المشروع لحكم تيار الاسلام السياسى؟ ساقول لك انه مجرد يافطه تحتها كل الفشل..لم يخدم لا دين ولا مشروع وطنى، كفاءه شبه معدومه فى ادارة البلاد وانحيازات ضد الاغلبيه الفقراء وتخطى الخطوط الحمراء فى معنى عدم هدم الدوله(السلطات التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه والاعلام)، والوطن (الحفاظ على حدود اراضيه، وحدة مواطنيه من مختلف الاديان والاثنيات والنوع)

-          انا هنا اتكلم عن كل الدول فجميع تيارات الاسلام السياسى فى مصر وخارجها خرجت من عباءة جماعة الاخوان المسلمون بمصر.

-     فى جميع الاحوال كنا رايحين فى داهيه لو استمرينا اكتر من كده مع حكم مرسى.. ليه؟ لم نفعل الا الشحاته الخارجيه ولها حدود.. اما مصادرنا العاديه سياحه، تحويلات مصريين بالخارج، بترول، قناة السويس لم يتبق منهم الا التحويلات وقناة السويس..اما السياحه فمثلا من اواخر القرارات الرئاسيه لمرسى تعيين محافظ الاقصر (بها ثلثى اثار العالم) من الجماعه الاسلاميه مجاملة لمساندتهم له والتى قتلت 58 سائح فى التسعينات مما حدا ب 7 دول لمنع السياحه لمصر تانى يوم..رغم الحاجه لكل دولار..اين المعوقون والدوله العميقه ومؤيدى نظام مبارك فى هذا القرار؟! وتم منع المحافظ من العمل بواسطة المواطنين انفسهم حتى استقال وليس تم تعديل القرار!

-     عناد الاخوان ورفض مشاركه "حقيقيه" للسلطه من مختلف اطياف المجتمع و"شيطنة" الاخرين دينيا مع الفقر الشديد فى الاداء(حد فاكر جلسات البرلمان التى تناقش زواج بنت ال 9 سنوات والغاء اللغه الانجليزيه فى حين الناس بتموت فى سبيل حريه وعداله وكرامه) والكذب الغير محدود..

-          الاسوأ حدث عند المطالبه بانتخابات رئاسيه مبكره فلحس مرسى كلامه عن الانصياع للناس عند الاستقطاب وردد على رقبتى!

دلوقتى الراجل حلف يحترم الدستور(الاتفاق مع الشعب) ثم كسره.. اليس من المنطقى طلب انتخابات مبكره لمراجعة راى الناس وكما حدث فى امريكا نفسها مع نيكسون مثلا..هل الصندوق شيك على بياض حتى لو جاءك(فرضيا) رئيس خائن او اتجنن تتركه يكمل مدته حتى يخرب البلد تماما! ثم ان الشعب الذى اتى به بالصندوق هو نفسه صاحب القرار بعمل انتخابات مبكره ..فين التجاوز؟

لم يحدث حتى مع جبروت مبارك واستماتته على السلطه استهانته بالشعب لهذه الدرجه وكسره للخطوط الحمراء..فى الازمه الماليه 2008 عمل مبارك زياده كبيره للدخول(30%) بعد غلاء الاسعار برغم الفساد والقمع وعدم انحيازه للفقراء.. لكن كان يعمل حساب للشعب.. وكانت كفاءته معقوله..

-     كلنا نتذكر الحكم القضائى المبدئى بعد مظاهرة التراس النادى الاهلى على متهمين بورسعيديه فى مذبحة استاد بورسعيد والتى راح ضحيتها حوالى 75 شهيد بمؤامره، فكان الحكم المبدئى اعدام لمتهمين بورسعيديه فثار اهلهم واتجهوا لسجن بورسعيد فتم قتل تقريبا نفس العدد من الاهالى ! وشكر مرسى الشرطه، فتظاهر اهالى بورسعيد ضد الشرطه فاصدر مرسى قرار حظر تجول ونزل الجيش الذى لعب كره مع المواطنين فعمل المواطنين فى بورسعيد وغيرها من المحافظات توكيلات للسيسى قائد الجيش بادارة البلاد..رد الخبثاء بان الجيش بياخدهم على قد عقولهم وان له مصالح مع الاخوان مش ح يفرط فيها..فلما تدخل الان نفس الاشخاص بيلوموه؟!

-     طبعا نتذكر احداث الاتحاديه والهجوم على المتظاهرين من تيارات الاسلام السياسى وقتل العشرات..(اشهرهم الحسينى وجيكا والجندى) وسلخانات التعذيب الاخوانيه..واخرها اطلاق النار وقتل 8 فى احداث المقطم من مليشيات داخل مبنى الاخوان..وطبعا لا محاسبه.

-     ناتى للبدائل مع رفض مرسى انتخابات رئاسيه مبكره رغم شدة الاستقطاب لانه يعلم بان كل تياره لن يفوز فيها.. لابعاده لا توجد وسيله الا اما اغتيال او انقلاب ..فيه بديل اخر؟

-     صدر لنا طوال شهر يونيو زعماء التطرف والارهاب التاريخيين يهددون ويحرضون على القتل والحرب الاهليه مع تسريبات بامتلاك اسلحه ومليشيات مدربه وعناصر خارجيه وكله بفيديوهات! ..ودون اى محاسبه

-     من 26 يونيو حتى 3 يوليو هجمت الجماعات المسلحه على الناس فى محافظات الصعيد اسيوط المنيا بنى سويف ..وسينا وقتلت العشرات(دون محاسبه طبعا)

-          تم القبض على المجنى عليهم من النشطاء السياسيين وتوجيه اتهامات عشوائيه لهم

-          الشعب غير مسلح وان استمر الحال هكذا سيحمل الجميع السلاح وهو متوافر وخاصة بمحافظات الصعيد مما سياتى بحرب اهليه

-     الظروف الاقتصاديه المعيشيه فى منتهى السوء من غلاء فى الاسعار وبطاله وضرائب اضافيه (وموعودين بضرائب كبيره اخرى بعد الانتخابات البرلمانيه) وهى السبب الرئيسى فى تخلى البسطاء عن التيار الذى كانوا يدعمونه لانهم لم يعرفوا شكل حكمه وكانوا يعتقدوا انه كفء وامين ومنحاز لهم، حتى "اليفط" الدينيه لم يحقق فى محتواها اى شيء عن عصر مبارك! القروض،رخص الخمور والكباريهات!،حقوق العباد من الدم الى الانتهاكات الجنسيه!.. والذين يتهمون الشرطه الان لم يعيدوا هيكلتها وهم فى الحكم طالما كانت تدافع عن مصالحهم! بل مجدوها.

-     ستقول ولكن اخشى الفاشيه العسكريه؟ يا سيدى الفاشيه الدينيه انكى لانها تلوى الحقائق باسم الله..ثم من وضع الوطن فى هذا الموقف لاجل مصالحه؟ من السبب؟ "طظ فى مصر" كما قال المرشد السابق.. فهم لا يحترمون الدوله ولا حدودها ولا وحدة مواطنيها فهم جماعه دوليه، المفروض الرئيس رئيس "معيشه" يصرف احوال المأكل والمشرب والمأوى ..للمواطنين..لا دخل له بعقائدهم..يعنى لو مصرى مسلم من مذهب مختلف او مسيحى او كافر فهو مصرى والرئيس مسئول عن حقه فى كعكة وطنه الذى لا وطن له غيره.. ولو اراد الله عدم اعطاء الكافر شربة ماء لفعل..

-     كانت الخيارات معدومه امام مليشيات مسلحه لم تتوقف عن القتل المستمر الا يوم 3 يوليو عند عزل مرسى ووقوف قوه مسلحه اكبر من قدراتها امامها.. (فكان بديلها الاربح المسكنه والاستشهاد الان!)..البديل سوريا اخرى..او ذل تحت سلاح مليشيات الاسلام السياسى.. فين الديمقراطيه وتداول السلطه للابد؟ كله سيرتب باجراءات تؤدى لحكمهم لمدد مفتوحه وسيطره حديديه على مفاصل الدوله...وكانت المعتقلات ستفتح على مصراعيها..الى مصير ايرانى وان كان غير مستقل ولكن تحت رعايه امريكيه!(على الاقل للظروف الاقتصاديه).فهل امريكا لما تدافع عنهم ارادت "الخلافه الاسلاميه"!

-     سيقول البعض لكن فيه مخاطر دوله ديكتاتوريه عسكريه؟ او هو طريق ملتوى لعودة نظام مبارك بمستفيديه وقمعه وفساده..او عودة الجماعات الدينيه المسلحه لعمل تحت الارض و للاغتيالات والتفجيرات على نسق ما حدث فى الجزائر ..مخاوف مشروعه ووارده ..

-     لكن ايه كان البديل؟ الاخوان وتابعيهم اما يحكموا او يحرقوا الوطن كان ايه الحل؟ كانوا جزء من نظام مبارك وصراعهم على نصيب من الكعكه ولم يكنوا ابدا معارضين لله والوطن وشكروا فى نظام مبارك فى ايام مبارك!

-          اذن لم يكن من مفر كاخف الاضرار المحتمله مواجهة عنف الاخوان وتابعيهم بدعم الجيش..ولنتذكر سريعا :

-          لولا الجيش لانزلقنا لحرب اهليه

-     لم يكن ممكنا الاستمرار فى حكم مرسى بعد تهديد مؤكد لفكرة الدوله(تشريعيا وقضائيا وتنفيذيا واعلاما) والوطن(حدودا ووحده مواطنيه) وكل ماحدث كان فى سنه واحده.. فما البال ب 3 سنوات اخرى! ..لم يكن نبيا ولا ملهما!..ولا بمستوى الكفاءه والانحيازات (والصوابع والحبرشه ودونت ميكس و3 45 6 فى الحاره المزنوقه والقرداتى ويموت شويه ويعيش الباقى،وصديقى بيريز،والحفاظ على حياة الخاطفين والمختطفين،ومجزرة جنود رفح فى رمضان الماضى لم نعرف نتائجها،والانفاق ورفض ضرب الارهاب بسيناء، وتعالى اقولك فين ..وكل هذه البهدله من سلطه رسميه) والازمات المتواليه وضعف الحكومه مع تمسكه بها.

-          لم يوافق على انتخابات رئاسيه مبكره  مع الاستقطاب الحاد ولم يهمه اى اخطار للبلد.

-          سلط الارهاب على المصريين وتم ارتكاب جرائم قتل دون محاسبه لضمان استمراره

-          استعان بالخارج سواء دول كبرى او صغرى! او جماعات مسلحه للتدخل فى الشأن الداخلى

-     بدء فى فتح السجون للناشطين السياسيين (حسن مصطفى، دومه وغيرهم) بدون مبررات حقيقيه واصطنع اسطوره من مجموعة البلاك بلوك والتى كانت ردا على مليشياتهم، ولم تكن عنيفه اصلا!

-          "امشى عدل يحتار عدوك فيك" فلا ينفع القول بان نظام مبارك يحاربه! العيب فى كفاءتك وانحيازاتك..

بعد كل ذلك هل يفرق معك تسمية 30 يونيه ثوره ام انقلاب؟! ليكن ما يكون... وان كان فى رايى انه "انتفاضه امتداد لثورة 25 يناير 2011 دعمها الجيش"

 لولا ان دعوة النزول للشارع والتظاهر لاقت رضا وموافقة اغلب المصريين لما استطاع الجيش يقينا فعل اى شيء والا اعتبر انقلابا صرفا(ضباط سيطروا على الحكم بدون ظهير شعبى) ولما نجح اقصاء مرسى وذلك لحصار دولى للانقلاب.

باقى نقطتين الاولى امريكا والثانيه النشطاء

1-   امريكا تريد الاخوان لانها ضبطت استراتجيتها لتحقيق مصالحها ومصالح اسرائيل على حكم تيار الاسلام السياسى لدول الشرق الاوسط وهدم الجيوش وكسر الممانعه العربيه والاستقلاليه بهذا التيار فقد هدم جيش العراق وسوريا ولم يتبق الا المصرى..ودائما نلاحظ ان الخطوط الحمراء يكسرها المتطرفين لان لا احد يزايد عليهم..مثلا الليكود فى اسرائيل هو من استطاع التفاوض مع العرب..وهكذا..فما البال بناس ادعوا العداء مع اسرائيل ويرفعون اليفط الدينيه؟ استراتجية الدول الكبرى الان الهدم الذاتى باقل تكلفه عليهم فتدمر نفسك بنفسك..او كما كان يتم بتأليب متمردين مواطنين لمفاوضة السلطه الرسميه والحصول على مكاسب.

 -     هيكل اورد حكايه عن محاولة الرئيس الامريكى اقناع عرفات بالتفوض مع اسرائيل فنصح ملك المغرب عرفات بقوله "هؤلاء القوم قادرين على تحويلك فى 24 ساعه من رئيس عصابه ارهابيه لرئيس دوله"! هكذا تصطنع الشرعيات حسب المصالح فتختلف المسميات والمواجهات. اما لو كانت مواجهة امريكا مع شعب فهى تتراجع الى الشرعيه التى يطلبها الشعب لانها لا تعادى الشعب خوفا على مصالحها ..ولهذا كان طلب الجيش التفويض الشعبى.

2-   ناتى للنشطاء.. توكل كرمان اليمنيه مثلا كان لها تاييد حتى 30 يونيو لنزول المصريين الشوارع ضد حكم مرسى وتاييدها للجيش ثم انقلبت 180 درجه(وارجع لصفحتها على الفيسبوك يوم 30 يونيو ، 2 يوليو ومسحتهم وادى سكرين شوت

 ) ..بدون اتهامات وشبهات حد عارف ممكن ده يحصل ليه؟

 نفس الحال لقله من النشطاء المصريين..ونفس الشبهات..او على الاقل للبعض.. يقول لك فى الاول الجيش مش ح يتدخل لان له مصالح مع الاخوان وضغوط امريكيه عليه للمعونه..ثم لما تدخل نفسهم لاموه! ثم بعضهم يقولك الاخوان او تدخل الجيش اوضاع غلط.. طب ايه الحل من وجهة نظر سعادتك؟ لا يقول حلا فتشعر اما يريدها حربا اهليه مفتوحه لاكل العيش للنشطاء؟ او خالف الراى السائد تعرف وتشتهر! طب ومخاطر ضياع الوطن والارواح؟ لا يعلق! للامانه يرد اغلبهم بشتائم فاحشه واقصاء للمختلف حتى لا تجبره ع الاجابه! (موضوع منظمات حقوق الانسان والنشطاء محتاج اجراءات تنظيميه و رقابه ماليه، على الاقل بالنسبه للناشط مفردات دخله ومصادرها تعلن فى الصحف باقرار ذمه ماليه، ويجوز الطعن عليه من اى احد بالمستندات، حتى ولو اقراره سليم اعرف الرجل ده دخله كام ومنين فلماذا يقول الراى)

  ثم من قال لك ان ختام الحرب الاهليه على خرابها دما واقتصادا سيكون خيرا! انظر للبنان و لسوريا والعراق..الفائز سيكون الاعلى تمويلا خارجيا وليس صاحب الحق! اذن ما الداعى للخراب ؟ يقولك كده داخلين لسيناريو الجزائر..فى جميع الاحوال كنا دخلناه بالقتل العشوائى من 26 يونيو حتى تدخل الجيش فى 3 يوليو..فاما كان يستمر بدون تدخل الجيش حتى حرب اهليه او يتم تركيع الناس لايران او افغانستان او صومال جديده.

المساله لم تعد وصف 30 يونيو ووضعه فى قالب او تنظير..المساله اهون الشرور المحتمله.

--------------------------------

سانهى بتكرار فقره سابقه

 -     سيقول البعض لكن فيه مخاطر دوله ديكتاتوريه عسكريه؟ او هو طريق ملتوى لعودة نظام مبارك بمستفيديه وقمعه وفساده..او عودة الجماعات الدينيه المسلحه لعمل تحت الارض و للاغتيالات والتفجيرات على نسق ما حدث فى الجزائر ..مخاوف مشروعه ووارده ..

 -     لكن ايه كان البديل؟ الاخوان وتابعيهم اما يحكموا او يحرقوا الوطن كان ايه الحل؟ كانوا جزء من نظام مبارك وصراعهم على نصيب من الكعكه ولم يكنوا معارضين لله والوطن وشكروا فى نظام مبارك فى ايام مبارك!

 اذن لم يكن من مفر كاخف الاضرار المحتمله مواجهة المتظاهرين لعنف الاخوان وتابعيهم بدعم الجيش.

 اى حكم رشيد عباره عن امرين كفاءه، انحيازات لمن؟...مع حفاظ على الدوله بامرين(مؤسسات) والوطن(حدود ووحدة اراضيه ووحدة ابناؤه)

 اخيرا هل اعلام اى من الطرفين محايد؟  على الاطلاق كل طرف يبالغ فى الاحداث التى تخدمه و يكذب ويشيطن الاخر . طبعا كل الدم المصرى حرام.. اخوان وغير اخوان واتمنى سيطرة الدوله على الاعتصامات بدون دم ومحاكمة المتورطين فى جرائم بحياد ايا كان طرفها.. والسير فى خارطه الطريق بدون تعثر.. دستور وبرلمان ورئاسه.. وانتهاء هذه الغمه باندماج الجميع فى احزاب مدنيه سياسيه . تم