الجمعة، 29 مارس 2013

جرثومة الاغيار للتدمير الذاتى


 عندما يقرر فرد او عائله او دوله ان تدمر فرد  او عائله او دوله "اخرى" فذلك لتضارب المصالح او الاهواء بمعنى انها تعتبر الاخرين "اغيار" مناوئين وليسوا منها.... فهى لا تقرر مثلا بالتدمير ايذاء نفسها ! وبالتالى تستطيع اخذ قرار بتدميرهم...والتدمير اما بالمواجهه المباشره او ببث "جرثومه" تدمير ذاتى فى الاخر وهى اقل تكلفه واقوى فى التدمير..فيقوم عدوك بتدمير نفسه بنفسه ويعادى بافعاله نفسه لصالحك ! هذه الفكره مطبقه على مستوى الفرد والاسر والمجتمعات والدول! سواء بسواء.. نأتى للامثله:

 
1-  عندما يتم افساد احد افراد العائله بتأثير خارجى.. فانه ياتى بوبال لاهله رهيب خصوصا فى المجتمعات العربيه التى تحاسب الفرد عن سلوك اهله ! بكده دمرت عائله كامله !


2-  عندما يخسر الفرد امر ما او سنين من عمره يجد من يسخر منه حتى ييأس و لا يلحق نفسه ويتراخى حتى يمر الزمن وقد فقد كامل فرصته!،كذلك الدفع بالتأسى على ما فاتك يجعلك تكتئب وتضيع ما أتاك، كذلك تضييع العزاء والتشجيع والامل والهدف..فالشخص يدمر نفسه بفتور همته وذلك بتضييع ما أتاه..فلا يقف على رجله ابدا.


3-   التشويه الدائم والمقارنه المريضه بالكمال والمطلق ! 

 
4-  بالنسبه للدول ..مثلا الدفع من الخارج بتيارات الاسلام السياسى ودواماتها ادى لتدمير ذاتى للدول ما كان يقدر عليه اعداؤها وباقل تكلفه ..

 
5-  تلميع والدفع بعناصر مربكه تافهة القيمه وجعلهم فى الصدار ومسيطرين على غيرهم ياستغلال مصيدة نقاط ضعف الاخرين..جهل ..تدين..عاطفه اسريه..ضرورات اجتماعيه.. فيتحول فكرهم الى ان سبب المعارضه احقاد واعتبار المعارضين اشرار وطامعين فيهم ويجب سحقهم ! (للافراد والدول)

 
- طبعا لابد لينجح المخطط لازم عدم الشفافيه والغموض واستخدام الجهل والعصبيات والمنافسات والعيوب والنقائص واللامنطق وقوة الضروره والامرالواقع فالاحقاد والعواطف والحاجات..

 
اذن امامنا طرفين.. طرف اول اعتبر ان الطرف التانى ليس منه ولا يؤثر انهياره عليه بالسلب بل بالايجاب لتناقض المصالح او لسبب الاحقاد فقرر تدميره من داخله دون مواجهه مباشره لعظم اثر التدمير الذاتى ورخص تكلفته عليه ... نفس المعنى للافراد وللدول..

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق